رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كأس العالم 2026

كأس العالم 2026.. يكشف ازدواجية الانتقادات..لماذا هوجمت قطر وصمتوا أمام أمريكا؟

ازمات المونديال
ازمات المونديال

شهدت بطولة كأس العالم 2022 في قطر موجة انتقادات أوروبية قوية قبل وأثناء البطولة، حيث هاجم عدد من اللاعبين والمدربين الأجواء التنظيمية وظروف الاستضافة.

وتصدر المنتخب الألماني المشهد في هذا السياق، بعدما عبر لاعبو “الماكينات” عن استيائهم من عدد من الملفات التنظيمية والإعلامية، إلى جانب الانتقادات التي طالت ملف حقوق الإنسان، وتوقيت إقامة البطولة في الشتاء، واعتبارات الطقس.

كما لم تنجو قطر من الضغوط الإعلامية، في وقت وصفت فيه البطولة بأنها واحدة من أكثر النسخ  توترًا  على مستوى الخطاب السياسي والإعلامي المحيط بها، وهو ما انعكس على الأجواء داخل المعسكرات الأوروبية وأثر على بعض النتائج، أبرزها خروج ألمانيا من دور المجموعات

 مونديال أمريكا 2026.. أزمات مميته وانتقادات ضعيفة 

على الجانب الآخر، ورغم تعدد الأزمات التي ظهر في كأس العالم 2026 ، إلا أن ردود الفعل الأوروبية جاءت أكثر هدوءًا وأقل تصعيدًا مقارنة بما حدث في قطر.

فقد ظهرت مشاكل تتعلق بالتأشيرات واستبعاد بعض المشاركين مثل الحكم الصومالي عمر أرتان، إلى جانب تقارير عن صعوبات في دخول بعض أعضاء البعثات، وهو ما أثار تساؤلات حول الإجراءات الإدارية الأمريكية.

كما برزت تحديات أخرى داخل الأراضي المستضيفة، مثل حادث إطلاق نار قرب مناطق  قريبة من معسكر منتخب إنجلترا، إضافة إلى تحذيرات المنتخب السويسري من وجود ثعابين سامة بالقرب من مقر إقامته، ما دفع لاتخاذ إجراءات احترازية مشددة.

ورغم ذلك، لم تتحول هذه الملفات إلى موجة انتقادات أوروبية حادة أو ضغط إعلامي واسع كما حدث في مونديال قطر.

 لماذا اختلفت ردود الفعل؟

يرى مراقبون أن الفارق في ردود الفعل يعود إلى طبيعة كل بطولة، ففي قطر ارتبطت الانتقادات بأبعاد سياسية وإنسانية وإعلامية واسعة .

أما في الولايات المتحدة، يتم التعليق علي  الأزمات الحالية باعتبارها  تحديات تنظيمية ولوجستية أكثر منها ملفات سياسية، وهو ما خفف من حدة الهجوم الإعلامي الأوروبي، رغم استمرار وجود مخاوف تتعلق بالأمن والإجراءات الإدارية.

بين مونديال قطر ومونديال أمريكا، يتغير شكل الأزمة لكن يبقى العامل المشترك هو الضغط المحيط بالمنتخبات الكبرى.

ففي قطر كانت العاصفة انتقادات سياسية وإعلامية مشتعلة، بينما في أمريكا تتصاعد الأزمات بشكل تدريجي لكن دون ضجيج مماثل، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة التعامل الإعلامي مع كل نسخة من كأس العالم، ومعايير تضخيم أو تهدئة الأزمات وفق موقع الاستضافة وظروفه.