اﻟﻮﻓﺪ ﺣﺼﻦ اﻟﺤــﺮﻳﺎت
تنظم نقابة الصحفيين، غداً الثلاثاء، احتفالية بمناسبة يوم الصحفى المصرى 2026، التى تتزامن مع مرور ثلاثين عامًا على الانتصار فى «معركة الحرية»، التى تجسدت فى إصدار القانون رقم (96) لسنة 1996م، بديلًا عن القانون رقم (93) لسنة 1995م، الذى أطلق عليه الصحفيون اسم «قانون حماية الفساد».
لعب الوفد حزبًا وصحيفة، الدور الأبرز فى إسقاط القانون المشبوه، وواجه السلطة بكل قوة، داعمًا الصحفيين فى موقفهم، إلى أن صدر قانون جديد يحترم الصحفيين.
تحية للصحفيين فى عيدهم.

30ﻋﺎﻣًﺎ ﻋﻠﻰ إﺳﻘﺎط اﻟﻘﺎﻧﻮن 93 ﻟﺴﻨﺔ 1995
د. السيد البدوى شحاتة: الحرية مبدأ أصيل لا يتجزأ من عقيدة الحزب
سلاماً على روح «فؤاد باشا» الذى قاد المعارضة لإسقاط القانون المشبوة

أكد الدكتور السيد البدوى شحاتة، رئيس حزب الوفد، أن الصحافة لم تكن يوماً مجرد مهنة، بل هى رسالة سامية وضمير ينبض بحب الوطن والدفاع عن حقوق المواطن.
وأضاف أن حزب الوفد تحت قيادة زعيمه التاريخى فؤاد باشا سراج الدين، وباعتباره حصن الحريات، وحزب الشعب، خاض فى التسعينيات، معركة ضارية لإسقاط «القانون المشبوة»، الذى دُبر بليل، لكتم أصوات الصحفيين خصوصاً جريدة «الوفد».
قال البدوى إن مسيرة الوفد التاريخية، تؤكد أن الحرية حق أصيل ومبدأ لا يتجزأ من عقيدة الحزب، وستظل الحرية هى النواة التى يتجمع حولها الوفد حزباً وصحيفة.
أضاف أن حرية التعبير هى خط الدفاع الأول عن الديمقراطية. فلا ديمقراطية دون حرية تعبير، ولا حرية تعبير دون صحافة حرة.
أكد رئيس الوفد أن عيد الصحفى المصرى، يحمل للوفديين معنىً خاصاً، إذ ارتبط تاريخ حزب الوفد وتاريخ الصحافة المصرية بعلاقة نضالية ووطنية وثيقة، حيث كانت صحيفة «الوفد» ومن خلفها حزب الوفد فى مقدمة القوى السياسية والمجتمعية التى تصدت لما عرف بقانون «اغتيال الصحافة» عام 1995، وخاضت معركة وطنية دفاعاً عن حرية الرأى والتعبير واستقلال الصحافة، حتى تم إسقاط هذا القانون واستعادة جزء مهم من الضمانات الدستورية والقانونية للصحفيين.
وأضاف أن حرية الصحافة ليست امتيازاً لأبناء المهنه، ولكنها هى حق أصيل للمجتمع وركن أساسى من أركان الدولة الحديثة، مؤكداً أن الوفد سيظل منحازاً إلى حرية الكلمة المسئولة وشريكاً فى كل جهد يدعم المهنية والاستقلال ويحمى الصحفيين من القيود التى تعوق أداء رسالتهم. واختتم رئيس الوفد تهنئته قائلاً: «فى عيد الصحافة المصرية، نستحضر بكل فخر نضالات أجيال من الصحفيين الشرفاء الذين دفعوا ثمناً غالياً دفاعاً عن الحقيقة، كما نستحضر الدور الوطنى لحزب الوفد وصحيفته فى معركة الدفاع عن حرية الصحافة عام 1995.
ووجه البدوى، التحية إلى جموع الصحفيين، على اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم، متمنياً أن تتوج جهود مجلس نقابة الصحفيين، بمزيد من النجاح فى مسيرة العطاء من أجل الوطن.
كما وجه التحية إلى روح فؤاد باشا سراج الدين، الزعيم التاريخى للحزب، الذى قاد وحشد أحزاب المعارضة خلف نقابة الصحفيين، من أجل إسقاط القانون، متحدياً دولة الرئيس مبارك وسطوتها فى ذلك الوقت.
ولفت البدوى إلى قوة جريدة «الوفد» وتاريخها الناصع، وموقفها من القانون المشبوه، تحت رئاسة تحرير الكاتب الوفدى الكبير الأستاذ جمال بدوى، الذى سيظل علامة مضيئة فى تاريخ العمل الصحفى.
وأضاف البدوى: «تحية إجلال لكل صحفى وصحفية يواصلون الليل بالنهار، ويتحملون الصعاب بشجاعة ونزاهة من أجل تقديم الحقيقة ونشر الوعى، متمسكين بأخلاقيات المهنة ومبادئ الحرية».
وكل عام وصحفيو مصر بخير، وكل عام والكلمة الحرة أقوى من كل محاولات التهميش والإقصاء، حفظ الله مصر وحفظ مفكريها وأقلامها الحرة المخلصة للوطن ولوحدة وتماسك نسيجه الوطنى.
الوفد تبنى القضية منذ اليوم الأول
الوفد، حزباً وصحيفة، من الأدوار المهمة التى أسقطت القانون، حيث تبنت الصحيفة القضية منذ اليوم الأول بمانشيتات قوية طوال عام كامل سخرت كل إمكانياتها بحماية حرية الصحافة، أما الحزب فدعا إلى مؤتمر حاشد وقاد الحركة الحزبية لانتصار حرية الصحافة من خلال اجتماع شارك خلاله أكثر من 5 آلاف فرد. والوفد كان صاحب الدور الأكبر من خارج نقابة الصحفيين فى مساندة الجمعية العمومية للصحفيين.
خالد البلشى نقيب الصحفيين

نقدر دور الوفد
حزب الوفد وجريدته لعبا دوراً مهماً وحيوياً وحاسماً فى معركة القانون رقم 93 لسنة 1995 والمعروف بقانون اغتيال حرية الصحافة منذ إصداره فى 27 مايو عام 1995، فالجريدة قامت بتغطية شاملة ومهمة لأحداث الجمعية العمومية الحاشدة التى عقدت فى يونيه، علاوة على ذلك شارك غالبية صحفيى الجريدة فى الاجتماعات، وعلى رأسهم الراحل جمال بدوى، فـ«الوفد» لها دور مهم ورئيسى فى إسقاط ذلك القانون
جمال عبدالرحيم سكرتير عام عام نقابة الصحفيين

«الباشا» دعانا لمؤتمر حاشد
أسقطنا القانون بعد عام كامل وكان لحزب الوفد والجريدة دور مهم، فدعوة فؤاد باشا سراج الدين القوى السياسية للاجتماع فى مؤتمر سياسى وشعبى حاشد كان لها دور بارز فى إسقاط القانون الذى أطلقنا عليه اسم قانون «حماية الفساد» فكل اجتماعات عمومية نقابة الصحفيين كان يقابلها اجتماع جمال بدوى رئيس تحرير «الوفد» فى تلك الفترة معه الصحفيين وكانت مانشتات «الوفد» حاضرة يومياً وبقوة.
يحيى قلاش

لغم ينسف حرية الصحافة
الوفد كان المتضامن الأول مع نقابة الصحفيين فى إسقاط القانون المشبوة واستطاع حشد جميع الأحزاب فى وجه القانون المعيب.
محمد عبدالقدوس

غضب الحشود
تغطية «الوفد» أحداث قانون 93 لسنة 1995 من خلال الصورة التى أبرزت حجم غضب الحشود المشاركة فى إسقاط القانون، فالجريدة استطاعت من خلال مانشيتات قوية إسقاط القانون على عكس التغطيات الباردة من الصحف القومية وكان أعضاء مجلس النقابة والنقيب فى تلك الفترة من تلك الصحف.
هشام يونس

جدى الذى لا أنساه
أفتخر بجدى العزيز الكاتب الصحفى جمال بدوى.أحمل اسمه بكل اعتزاز، وأتتبع مسيرته الصحفية والسياسية، لأتعلم منها نبل المواقف، وشيم الكبار. قضيت معه سنوات طفولتى، وليتها دامت. ربما تتذكرونه فى احتفالات يوم الصحفى، وربما تنسونه.. لكننى لا أنساه، لأننى قطعة منه، صلباً وتوقيعاً.
جمال الدين إسماعيل محمد

لغم ينسف حرية الصحافة
عندما نتذكر دور جريدة «الوفد» فى إسقاط قانون اغتيال الصحافة، فلا بد أن نذكر بشكل مباشر الكاتب الراحل جمال بدوى، رئيس تحرير «الوفد» آنذاك.. فقد أشعل حماس جموع الصحفيين، واستنفر المجتمع كله ضد هذا القانون المشبوه بعدة مقالات نارية، أتذكر منها وصفه للقانون بأنه «لغم ينسف حرية الصحافة».. وكان موقفه ينطلق من أن هذا القانون زرع داخل التشريع المصرى نصوصاً متفجرة ضد حرية النشر. هذه النصوص لا تعاقب الصحفى المخطئ فقط، بل تخيف الصحافة كلها وتدفعها إلى الصمت والرقابة الذاتية.
مجدى سرحان

سيرة نضال لحماية حرية الصحافة
لم تكن معركة القانون رقم 93 لسنة 1995، معركة عادية بل سيرة نضال لحماية حرية الصحافة. ففى ظل تنامى الانتقادات الموجهة للحكومة فيما يخص قضايا الفساد والأوضاع الاقتصادية، رأت السلطة أن الصحافة أصبحت «تتجاوز الخطوط الحمراء»؛ فجاء القانون رقم 93 لسنة 1995 ليدخل تعديلات قاسية على قانون العقوبات، تهدف أساساً إلى تغليظ العقوبات فى قضايا النشر، وفرض قيود صارمة على تناول قضايا الفساد، ما جعل الصحفى عرضة للمساءلة القانونية لمجرد نشره وثائق أو تقارير استقصائية. فانتفض الصحفيون ضد المتربصين بحرية الصحافة، ومثلت وحدتهم نقطة محورية فى تاريخ العلاقة بين السلطة التنفيذية ونقابة الصحفيين.
خالد إدريس

القلم روح تتنفس
تمر السنوات ويظل وجه أستاذنا الكبير جمال بدوى هو الأبرز وسط أساطين رجال صاحبة الجلالة الذين وقفوا حراساً للكلمة، يقاومون قانون اغتيال الصحافة، مؤمنين بأن للقلم روح تتنفس من رئة الحرية.
نادية صبحى

القانون ولد مشوهاً
قانون اغتيال الصحافة الشهير بالقانون 93 لسنة 1995 تم وأده بعد أن ولد مشوهاً بفضل جهود أبناء المهنة وعلى رأسهم ثلة من صحفيى «الوفد» الشرفاء الذين كان لهم صولات وجولات شهدتها صفحات الجريدة يومياً حتى تم إسقاطه ليسجل التاريخ صفحة ناصعة للصحافة.. وصفعة لمن تسول له نفسه محاباة الفساد فى مصر.
عمرو عكاشة

سقط القانون وبقيت الحقيقة
مر31 عاماً على سقوط قانون اغتيال حرية الصحافة فى مصر، سقط القانون وبقيت الحقيقة، لأن الكلمة الحرة قد تحارب لكنها لا تموت، وقد تحاصر لكنها لا تنكسر. والمجد لكل من دافع عن حق المصريين فى أن يعرفوا.
سامى أبوالعز

قلم الصحفى ليس للبيع
استطاع الصحفيون إسقاط قانون حماية الفساد وتكميم الأفواه، وتجسيد نضالهم فى إصدار القانون رقم 96 لسنة 1996 كبديل ينحاز إلى حرية الرأى. وهذا الانتصار أثبت للعالم أجمع أن قلم الصحفى ليس للبيع، وأن استقلال المهنة يعتبر خطاً أحمر تذوب أمامه كل الخلافات. نقف إجلالاً لجيل العظماء من شيوخ المهنة الذين قادوا المعركة ونالوا هذا الانتصار التاريخى، ونرفع تحية فخر لكل قلم حر لا ينحنى.
محمد زكى

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض