رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

5 تحديات تواجه المنتخب السعودي مع دونيس في كأس العالم 2026

المنتخب السعودي
المنتخب السعودي

يستعد المنتخب السعودي لتسجيل مشاركته السابعة في نهائيات كأس العالم 2026، وسط طموحات كبيرة لتكرار إنجاز مونديال 1994 وبلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه.

 ورغم هذه الطموحات المرتفعة داخل معسكر "الأخضر"، إلا أن مسيرته المونديالية تصطدم بعدد من العقبات والتحديات الصعبة التي قد تحدد ملامح مشواره منذ الجولة الأولى.

 

خاض المنتخب السعودي مباراتين وديتين في الفترة الأخيرة، حيث تلقى خسارة أمام منتخب الإكوادور بنتيجة (1-2)، قبل أن يستعيد توازنه الفني بالفوز على بورتوريكو بنتيجة (3-0)، وفي البروفة الأخيرة قبل الدخول في أجواء المباريات الرسمية، تعادل مع السنغال بدون أهداف.

 

ضيق الوقت وعدم اكتمال الانسجام مع المدرب الجديد

تسلم المدرب اليوناني جورجوس دونيس مهمة تدريب المنتخب السعودي في توقيت حرج وضيق للغاية في أواخر شهر أبريل الماضي، وذلك لخلافة الفرنسي هيرفي رينارد.

هذا التوقيت الصعب حرم الجهاز الفني الجديد من الحصول على فترة كافية لترسيخ أفكاره التكتيكية وتطبيق أسلوبه الفني بالشكل الكامل، بالإضافة إلى صعوبة بناء انسجام تام بين اللاعبين في أسابيع قليلة.

المنتخب السعودي
المنتخب السعودي

قلة مشاركة اللاعبين المحليين مع أنديتهم

يمتلك المنتخب السعودي أسماءً مميزة في كافة الخطوط، لكن التحدي الحقيقي يكمن في غياب التنافسية والانتظام لبعض هؤلاء اللاعبين مع أنديتهم في الدوري المحلي دوري روشن.

ويعود ذلك إلى الاعتماد الكبير للأندية على المحترفين الأجانب في التشكيلات الأساسية، مما جعل بعض عناصر المنتخب يلازمون دكة البدلاء لفترات طويلة. 

ويأمل الجهاز الفني أن تكون المعسكرات والمباريات الودية الأخيرة ساهمت في تعويض هذا النقص، ورفع لياقة المباريات لدى اللاعبين لمجاراة النسق العالي للمونديال.

 

صدام قوي في مجموعة نارية ومعقدة

تزداد مهمة السعودية صعوبة بالنظر إلى هوية المنافسين في مجموعته؛ حيث يقع الأخضر إلى جانب منتخبات قوية للغاية وهم إسبانيا والأوروجواي والرأس الأخضر.

تُصنف إسبانيا بين أبرز المرشحين لنيل اللقب بفضل أسلوبها القائم على الاستحواذ والضغط العالي، بينما الأوروجواي تمتاز بخبرته المونديالية الكبيرة وقوته البدنية المعروفة، ومنتخب الرأس الأخضر يمكن أن يلعب دور "الحصان الأسود" في هذه المجموعة ويحدث المفاجأة.

 

 السفر والتنقل المستمر وأزمة الإجهاد البدني

سيخوض المنتخب السعودي مبارياته في دور المجموعات في ثلاث مدن أمريكية مختلفة هي: ميامي، وأتلانتا، وهيوستن.

هذا التنقل المستمر بين الولايات، مع وجود مسافات سفر طويلة واختلاف في درجات الحرارة ونسب الرطوبة وفروق التوقيت، يفرض ضغطاً بدنياً كبيراً على اللاعبين. 

وسيكون الحمل ثقيلاً على الجهاز الطبي والبدني لتهيئة اللاعبين بسرعة وتفادي الإصابات العضلية والإجهاد الناتج عن السفر.

 

أزمة الفاعلية الهجومية وغياب اللمسة الأخيرة

تعتبر المشكلة الهجومية وغياب القدرة على الحسم أمام المرمى من أبرز الهواجس التي تؤرق مدرب المنتخب السعودي، حيث عانى الفريق في فترات سابقة من ترجمة الفرص والاستحواذ إلى أهداف.

وفي بطولات مثل كأس العالم، تُحسم اللقاءات بتفاصيل صغيرة واستغلال أنصاف الفرص. 

ويملك دونيس حالياً ثلاث خيارات هجومية يفاضل بينها وهم: فراس البريكان، وصالح الشهري، وعبد الله الحمدان، حيث يبحث عن المهاجم القادر على منح الأخضر الأفضلية في المباريات المعقدة

ورغم كل هذه العقبات التي تحيط بالمنتخب السعودي قبل ضربة البداية، إلا أن الآمال تظل قائمة في قدرة الفريق على تجاوز الصعاب وتحقيق نتائج إيجابية، خاصة مع وجود عناصر تمتلك الخبرة الدولية الكافية لقيادة المجموعة داخل أرض الملعب، وفي مقدمتهم النجم سالم الدوسري.