رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الوفد يكشف غش عصير قصب واللب الأبيض.. وعطار يفضح المستور عن "ثاني أكسيد التيتانيوم"

بوابة الوفد الإلكترونية

أثارت مادة ثاني أكسيد التيتانيوم حالة من الجدل الواسع، عقب ضبط كميات منها داخل بعض محال عصير القصب في عدد من

 المحافظات، ما جعلها تتصدر المشهد خلال الفترة الماضية وتثير تساؤلات عديدة حول استخداماتها المختلفة.

 

عطار يحسم الجدل حول حقيقة غش عصير القصب بمادة ثاني أكسيد التيتانيوم

 

 
وأكد أحد العطارين أن المطاعم تُعد من أكثر الجهات إقبالًا على شراء مادة ثاني أكسيد التيتانيوم، لاستخدامها في طهي الأرز البسمتي وبعض أنواع الصلصات.
ومن داخل أحد أشهر محال العطارة، رصدت عدسة “الوفد” أبرز المعلومات المتعلقة بمادة ثاني أكسيد التيتانيوم المتداولة بالأسواق، حيث أوضح العطار  عبدالرحيم محمد أن المادة مُصرح بها من وزارة الصحة، وتتوفر في صورتين؛ الأولى عبوة سائلة وزنها كيلو جرام، والثانية عبوة بودر بالوزن نفسه.
وأوضح أن عبوة البودر لا تحتوي على أي مذاق، وتقتصر وظيفتها على إضفاء اللون على الطعام، مشيرًا إلى أنها تتوافر بثلاثة ألوان هي الأبيض والأصفر والأحمر، ويتراوح سعر العبوة الواحدة نحو 400 جنيه. وأضاف أن اللون الأصفر يعد الأكثر طلبًا، نظرًا لاستخدامه المتكرر في المطاعم، خاصة في إعداد الأرز البسمتي.
وتابع أن بودرة ثاني أكسيد التيتانيوم البيضاء لا تضيف أي نكهة للطعام، وإنما تُستخدم في بعض الأغراض المتعلقة بإكساب المنتجات الغذائية لونًا أكثر بياضًا، كما تُستعمل في بعض تطبيقات تجهيز الأغذية.
وأضاف أن العبوة السائلة من مادة ثاني أكسيد التيتانيوم تدخل في بعض الصناعات الغذائية المختلفة، مثل الآيس كريم وبعض المشروبات.
وأشار إلى أن الإقبال على شراء اللون الأبيض من المادة يعد محدودًا مقارنة بالألوان الأخرى، مؤكدًا أن إضافتها إلى عصير القصب لا تحقق أي فائدة تُذكر، لأن العصير بطبيعته يحتفظ بلونه ومذاقه المميزين ولا يحتاج إلى أي إضافات.
وقال: «لم أصادف من قبل أحدًا من أصحاب محال عصير القصب اشترى هذه المادة، خاصة أن سعرها مرتفع، كما أن قيمة عصير القصب تكمن في كونه مشروبًا طبيعيًا خاليًا من الإضافات».
واختتم حديثه مؤكدًا أنه بعد تصاعد الجدل بشأن ضبط مادة ثاني أكسيد التيتانيوم داخل بعض محال عصير القصب، تلقى العديد من الاستفسارات من الزبائن حول طبيعة المادة واستخداماتها، مشيرًا إلى أنها مادة متداولة ومصرح بها في بعض الاستخدامات، إلا أن الإقبال على شرائها يظل محدودًا، لا سيما العبوة البيضاء منها.