تبديل ذهبي.. 17 ثانية تضع سفانبيرج في سجلات المونديال
شهدت مواجهة السويد وتونس في كأس العالم 2026 واحدة من أكثر اللحظات الاستثنائية في تاريخ البطولة، بعدما احتاج ماتياس سفانبيرج إلى ثوانٍ معدودة فقط لترك بصمته على المباراة وكتابة اسمه في سجلات المونديال.
فبعد دخوله أرض الملعب كبديل، لم يمنح لاعب الوسط السويدي الجماهير وقتًا لالتقاط الأنفاس، إذ تمكن من هز الشباك بعد 17 ثانية فقط من مشاركته، في واحدة من أسرع التأثيرات التي صنعها لاعب بديل في تاريخ كأس العالم.
ولم يكن الهدف مجرد إضافة جديدة إلى رصيد السويد في المباراة، بل حمل معه قيمة تاريخية كبيرة.
فبحسب الأرقام، أصبح سفانبيرج صاحب ثاني أسرع هدف يسجله لاعب بديل في تاريخ كأس العالم بأكمله، ليقترب بشكل مذهل من رقم ظل صامدًا لأكثر من عقدين.
ولا يزال الرقم القياسي مسجلًا باسم المهاجم الأوروغوياني ريتشارد موراليس، الذي دخل التاريخ خلال مونديال 2002 بعدما سجل هدفًا بعد 16 ثانية فقط من نزوله إلى أرض الملعب، أي بفارق ثانية واحدة لا غير عن إنجاز سفانبيرغ.
وما يجعل هذا الرقم أكثر إثارة أن اللاعب السويدي لم يحتج إلى وقت للتأقلم مع أجواء المباراة أو الدخول تدريجيًا في الإيقاع، بل شارك ووجد نفسه مباشرة في قلب الحدث، ليترجم أولى لمساته تقريبًا إلى هدف وضعه بين أصحاب الأرقام الخالدة في البطولة.
كما يعكس هذا الإنجاز التأثير الكبير الذي امتلكه البدلاء في صفوف المنتخب السويدي خلال اللقاء، ويؤكد عمق التشكيلة التي يملكها المدرب، حيث جاء أحد أبرز مشاهد المباراة من لاعب لم يبدأ المواجهة أساسيًا.
أسرع أهداف البدلاء في تاريخ كأس العالم:
ريتشارد موراليس — 16 ثانية (2002)
ماتياس سفانبيرج — 17 ثانية (2026)
وبينما تستمر السويد في تقديم واحدة من أقوى بداياتها المونديالية، نجح سفانبيرغ في خطف الأضواء من الجميع خلال ثوانٍ معدودة، مؤكدًا أن بعض اللاعبين لا يحتاجون إلى 90 دقيقة لصناعة الحدث، بل إلى 17 ثانية فقط.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض