رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بث مباشر.. مشاهدة مباراة تونس والسويد الشوط الثاني الآن في كأس العالم 2026

بث مباشر.. مشاهدة مباراة تونس والسويد الشوط الثاني الآن في كأس العالم 2026

بث مباشر.. مشاهدة
بث مباشر.. مشاهدة مباراة تونس والسويد الشوط الثاني

أنهى منتخب السويد الشوط الأول متقدماً على نظيره التونسي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة المثيرة المقامة حالياً ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة السادسة بنهائيات كأس العالم 2026، حيث شهد النصف الأول من اللقاء وجبة كروية دسمة امتدت طوال الـ 45 دقيقة الأولى، وعرفت شباك المنتخبين تسجيل ثلاثة أهداف ملعوبة بجانب إهدار العديد من الفرص الخطيرة من الجانبين، ووسط متابعة جماهيرية حاشدة يبحث عشاق نسور قرطاج في كل مكان عن تفاصيل الشوط الأول وتحليل الأهداف، في لقاء شهد تقلبات تكتيكية سريعة ومثيرة أظهرت الرغبة الهجومية العارمة لكلا الفريقين في مستهل مشوارهما المونديالي بالعرس العالمي الكبير.

ودخل المنتخب السويدي المباراة بقوة هجومية ضاربة ونجح في فرض سيطرته المطلقة على منطقة العمليات منذ الدقائق الأولى، ليترجم هذه الأفضلية الميدانية سريعاً إلى هدف التقدم المبكر وتحديداً في الدقيقة السابعة من عمر الشوط الأول عن طريق اللاعب ياسين العياري، الذي استغل كرة مرتدة بالخطأ من دفاع تونس وأطلق تسديدة صاروخية لا تصد ولا ترد سكنت الشباك التونسية، وقرر العياري بعد الهدف الالتزام بالهدوء التام ورفض الاحتفال بشكل حماسي، وذلك تعبيراً عن احترامه الكامل لأصوله وجذوره التونسية في لقطة نالت استحسان الجماهير الحاضرة في المدرجات.

هجوم سويدي متواصل والعملاق الإسكندنافي يضرب بالهدف الثاني

واصل المنتخب الإسكندنافي ضغطه المكثف على دفاعات نسور قرطاج بعد هدف التقدم، وكاد المهاجم الخطير فيكتور جيوكيريس أن يضاعف النتيجة ويضيف هدفاً آخر في أكثر من مناسبة لولا التدخلات الدفاعية اللحظية، في المقابل عانى المنتخب التونسي بشكل واضح في عملية الخروج بالكرة من مناطقه وبناء الهجمات المنظمة نحو المرمى السويدي، مما شكل ضغطاً مستمراً على الخطوط الخلفية للنسور.

 

ورغم بعض المحاولات التونسية الخجولة لتهديد المرمى المنافس، والتي كان أبرزها تسديدة قوية من اللاعب إلياس سعد مرت أعلى العارضة السويدية بقليل، استمرت الأفضلية الفنية للاعبي السويد حتى الدقيقة 31 عندما نفذ الفريق هجمة مرتدة نموذجية وسريعة، بدأت بتمريرة حاسمة من فيكتور جيوكيريس نحو ألكسندر إيزاك، لينطلق الأخير بسرعة فائقة ويسدد كرة أرضية مخادعة مرت من تحت يد الحارس عبد المهيب الشامخ واستقرت داخل الشباك، معلنة عن تسجيل الهدف الثاني للسويد.

انتفاضة نسور قرطاج وعمر رقيق يعيد تونس إلى أجواء اللقاء

حاول المنتخب التونسي تنظيم صفوفه والعودة بقوة إلى أجواء اللقاء قبل إطلاق حكم المواجهة لصافرة نهاية الشوط الأول، ونجح النسور بالفعل في تقليص الفارق عند الدقيقة 43 من زمن اللقاء، بعدما أرسل لاعبو تونس كرة عرضية متقنة ومقشرة داخل منطقة الجزاء السويدية، ارتقى لها المدافع عمر رقيق فوق الجميع وحولها برأسية قوية وموجهة بدقة إلى داخل المرمى، لتشتعل المدرجات فرحاً بهذا الهدف الثمين والموقوت.

وشهد الشوط الأول في مجمله تفوقاً نسبياً للمنتخب السويدي من حيث نسب الاستحواذ على الكرة وصناعة الفرص المحققة للتسجيل، بينما اعتمد المنتخب التونسي بشكل أساسي على الهجمات المرتدة السريعة والكرات العرضية من الأطراف، ليرجح هدف رقيق كفة تونس المعنوية ويعيد المباراة إلى دائرة التنافس الشرسة قبل الذهاب إلى استراحة المنتصف.

وبهذه النتيجة المثيرة توجه لاعبو المنتخبان إلى غرف الملابس واللوحة الرقمية تشير إلى تقدم السويد بهدفين لهدف، في انتظار شوط ثانٍ مرقب ومليء بالإثارة التكتيكية، حيث يسعى نسور قرطاج بكل قوتهم لإدراك هدف التعادل والعودة في النتيجة، بينما يأمل المنتخب السويدي في الحفاظ على تقدمه الثمين وتأمين أول ثلاث نقاط له في المونديال.