مدرب تونس: عرفنا اننا سنعاني أمام السويد
تحدث مايكل هيفيلي المدرب المساعد بالجهاز الفني لمنتخب تونس على تأخر فريقه في النتيجة أمام السويد في الشوط الأول.
وانهى منتخب تونس الشوط الأول من مباراة السويد متأخراً بهدفين مقابل هدف في إطار منافسات دور المجموعات لبطولة كأس العالم.
وقال مايكل هيفيلي في تصريحات لبيت سبورتس بين شوطي اللقاء: "النقطة الإيجابية بالنسبة لنا هي تسجيل هدف قبل النهاية بدقائق ".
وأضاف: "لعبنا بشكل في وسط الميدان ونجحنا في الاستحواذ بينما لعب منتخب السويد على الهجمات المرتدة ".
وأكمل: "عرفنا اننا سنعاني بعض الشئ ولم تكن البداية جيدة في المباراة بالنسبة لنا "
وأتم: " نأمل ان نبدأ الشوط الثاني بشكل افضل بعد التسجيل ".
رقم سلبي
ووجد المنتخب التونسي نفسه في موقف بالغ الصعوبة مع نهاية الشوط الأول من مواجهته أمام السويد في كأس العالم 2026، بعدما تأخر بنتيجة 2-1، ليصبح مطالبًا بتحقيق عودة استثنائية إذا أراد الخروج بنتيجة إيجابية من المباراة.
ورغم أن هدف تقليص الفارق أعاد بعض الأمل إلى الجماهير التونسية قبل انطلاق الشوط الثاني، فإن التاريخ يكشف حجم التحدي الذي ينتظر "نسور قرطاج".
فعلى مدار تاريخ كأس العالم، لم تتمكن سوى ثلاثة منتخبات أفريقية فقط من العودة بعد التأخر بفارق هدفين خلال المباراة لتجنب الخسارة والخروج بالتعادل أو الفوز.
وهو رقم يعكس مدى صعوبة هذا السيناريو على أكبر مسرح كروي في العالم، حيث غالبًا ما تكون العودة من تأخر بهدفين مهمة معقدة للغاية أمام أقوى منتخبات العالم.
وكان منتخب جنوب أفريقيا أول من حقق هذه العودة التاريخية في مونديال 2002، عندما كان متأخرًا أمام باراغواي بهدفين دون رد، قبل أن يعود ويخطف تعادلًا مثيرًا بنتيجة 2-2.
وبعد أربع سنوات، كتبت كوت ديفوار واحدة من أجمل صفحات الكرة الأفريقية في كأس العالم 2006، عندما قلبت تأخرها أمام صربيا والجبل الأسود بنتيجة 2-0 إلى فوز مثير بنتيجة 3-2.
أما آخر مرة حدث فيها ذلك، فكانت في مونديال قطر 2022، عندما عاد منتخب الكاميرون من تأخره 3-1 أمام صربيا ليخرج بتعادل درامي بنتيجة 3-3 في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض