مستقبل ليفربول؟ ديوماندي يقدم عرضًا باهرًا في أول ظهور عالمي
استهل منتخب كوت ديفوار مشواره في كأس العالم بانتصار مهم على الإكوادور بهدف دون رد، في مباراة خطف فيها الأنظار الجناح الشاب يان ديو ماندي، أحد أبرز المواهب المطلوبة في كرة القدم الأوروبية، والذي يحظى باهتمام عدد من الأندية الكبرى وعلى رأسها ليفربول الإنجليزي.
وبحسب تقارير، فإن نادي آر بي لايبزيغ الألماني قد يطلب أكثر من 100 مليون دولار للتخلي عن اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا، في ظل اهتمام متزايد من ليفربول الذي يراه خياراً محتملاً لتعويض محمد صلاح مستقبلاً.
ورغم الضغط الكبير في أول ظهور له على المسرح العالمي، قدّم ديو ماندي أداءً لافتًا، حيث بدأ المباراة بشكل قوي أمام المدافع الإكوادوري بييرو هينكابي، ونجح في فرض نفسه مبكراً بفضل سرعته ومهاراته الفردية وقدرته على الاختراق.
وخلال الدقائق الأولى، صنع فرصتين محققتين لزملائه، من بينها تمريرة مميزة إلى إيلي واهي الذي أهدر فرصة خطيرة أمام المرمى. كما واصل اختراقاته من الجهة اليمنى، حيث أجبر الدفاع على ارتكاب أخطاء متكررة لإيقافه.
وفي الدقيقة 37، قدّم واحدة من أبرز لقطاته عندما راوغ هينكابي مجددًا ومرر كرة مثالية إلى نيكولا بيبي داخل منطقة الجزاء، إلا أن البطء في التسديد منح الدفاع فرصة لإبعاد الخطورة.
وقبل نهاية الشوط الأول، كان ديو ماندي الأكثر تأثيراً في اللقاء بصناعته ثلاث فرص محققة، مع تفوق واضح في المواجهة الفردية أمام مدافعي الإكوادور، ما جعله أخطر لاعب في الملعب.
وفي الشوط الثاني، واصل الجناح الشاب تألقه، حيث صنع فرصة جديدة كادت أن تتحول إلى هدف بعد عرضية متقنة اصطدمت بالعارضة. كما حاول التسجيل بنفسه بتسديدة قوية علت المرمى.
ومع دخول أماد ديالو في الدقيقة 56، انتقل ديو ماندي إلى الجهة اليسرى، وواصل إزعاج الدفاع الإكوادوري بمهاراته وسرعته، رغم تضييق الرقابة عليه في الدقائق الأخيرة.
ورغم عدم تسجيله أو صناعته للهدف، إلا أن أرقامه عكست تأثيره الكبير، حيث صنع 5 فرص، وبلغت دقة تمريراته 80%، إلى جانب تفوقه في أغلب المواجهات الثنائية، ليُصنّف كأحد أبرز لاعبي المباراة.
ومن المقرر أن يواصل منتخب كوت ديفوار مشواره في دور المجموعات بمواجهة ألمانيا يوم 20 يونيو، قبل أن يختتم مبارياته أمام كوراكاو يوم 25 من الشهر نفسه في مدينة فيلادلفيا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض