رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

نهاية سلسلة تاريخية.. كوت ديفوار تُسقط الإكوادور بعد 19 مباراة بلا هزيمة

بوابة الوفد الإلكترونية

دخل منتخب الإكوادور منافسات كأس العالم 2026 وهو أحد أكثر المنتخبات استقرارًا وثباتًا على مستوى النتائج خلال الفترة الأخيرة، بعدما نجح في بناء سلسلة استثنائية امتدت إلى 19 مباراة متتالية دون التعرض لأي هزيمة.

لكن على أكبر مسرح كروي في العالم، وبين ضغوط البدايات وصعوبة المواجهات الافتتاحية، جاءت كوت ديفوار لتضع حدًا لهذه المسيرة المميزة، بعدما انتزعت فوزًا قاتلًا بهدف دون رد في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة.

وكان المنتخب الإكوادوري قد وصل إلى المونديال وهو يحمل سجلاً لافتًا جذب أنظار المتابعين، إذ تمكن على مدار 19 مباراة متتالية من تجنب الخسارة أمام مختلف المنافسين، ليؤكد مكانته كأحد المنتخبات الأكثر صلابة قبل انطلاق البطولة.

وخلال مواجهة كوت ديفوار، بدا أن الإكوادور في طريقها لمواصلة هذه السلسلة المميزة.

ففي الشوط الأول، كان المنتخب القادم من أمريكا الجنوبية الطرف الأخطر، ونجح في الوصول إلى مرمى الأفيال في أكثر من مناسبة، بل إن الحظ حرمه من التسجيل بعدما اصطدمت محاولتان بالقائم، في وقت عانى فيه المنتخب الإيفواري من بعض الارتباك الدفاعي.

ومع مرور الدقائق، ازدادت ثقة لاعبي الإكوادور في قدرتهم على الخروج بنتيجة إيجابية، خاصة بعد نجاحهم في إغلاق المساحات أمام الهجوم الإيفواري لفترات طويلة من اللقاء.

لكن مباريات كأس العالم كثيرًا ما تُحسم بالتفاصيل الصغيرة.

وفي الشوط الثاني، بدأ منتخب كوت ديفوار في استعادة توازنه تدريجيًا، ورفع من نسق هجماته بحثًا عن هدف يمنحه أفضلية مبكرة في المجموعة.

ورغم الفرص العديدة التي أضاعها الإيفواريون، استمر التعادل السلبي حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن يأتي المشهد الحاسم في الدقيقة 90.

هناك ظهر البديل أمادو ديالو ليخطف هدف الفوز القاتل، ويشعل احتفالات الجماهير الإيفوارية، في الوقت الذي أسدل فيه الستار على واحدة من أطول السلاسل الإيجابية في كرة القدم الدولية خلال الفترة الأخيرة.

ولم يكن الهدف مجرد كرة استقرت في الشباك، بل كان هدفًا أنهى 19 مباراة كاملة عاش خلالها المنتخب الإكوادوري دون أن يتذوق طعم الخسارة.

كما منح هذا الانتصار كوت ديفوار دفعة هائلة في سباق التأهل، ووضعها في موقع قوي قبل المواجهتين المتبقيتين أمام ألمانيا وكوراساو.

أما الإكوادور، فرغم الخسارة، فقد قدمت إشارات إيجابية عديدة خلال اللقاء، لكنها دفعت ثمن إهدار الفرص في اللحظات الحاسمة، لتبدأ البطولة بخيبة أمل لم تكن في الحسبان.

وهكذا، توقفت السلسلة التي صمدت طويلًا، لكن ما سيبقى في الذاكرة أن كوت ديفوار لم تحقق فقط أول انتصار أفريقي في مونديال 2026، بل كانت أيضًا المنتخب الذي نجح في إسقاط الإكوادور وإنهاء رحلة استثنائية امتدت 19 مباراة بلا هزيمة.