رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

زاهي حواس يكشف عن واحدة من معاركه الناجحة في استعادة الآثار المصرية

زاهي حواس
زاهي حواس

قال الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار ووزير الآثار الأسبق، إن حلم استعادة الآثار المصرية يلازمه منذ سنوات طويلة، لاسيما بعد تعديل قانون حماية الآثار عام 1983، والذي نص على حظر الاتجار في الآثار وتشديد إجراءات الحفاظ عليها واسترداد ما خرج منها إلى الخارج.

وكشف خلال كلمته بالندوة التي تنظمها شعبة السياحة والآثار بنقابة الصحفيين، مساء اليوم الأحد، عن واحدة من معاركه الناجحة في استعادة الآثار، عندما كان يعمل مفتشًا لآثار الهرم، حيث علم بوجود خمس قطع أثرية اقتطعت من مقبرة أثرية في محافظة أسيوط وبيعها إلى متحف بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح أنه استغل زيارة علمية للمتحف، وبمساعدة العالم المصري الدكتور فاروق الباز الذي كان ينظم معرضًا بالمتحف آنذاك، عقد لقاءً مع مدير المتحف وأبلغه بضرورة إعادة القطع الأثرية إلى مصر، ملوحًا باتخاذ إجراءات ضد البعثة الأثرية التابعة لمتحف بوسطن في منطقة الأهرامات حال عدم الاستجابة.

وأشار إلى أن هذه الجهود أثمرت عن استعادة القطع الخمس وعودتها إلى مصر، معتبرًا أن تلك الواقعة أكدت أن استرداد الآثار ممكن متى توافرت الإرادة والإجراءات القانونية المناسبة، داعيًا إلى مواصلة العمل من أجل استعادة المزيد من الآثار المصرية الموجودة بالخارج.

تكريم زاهي حواس

وشهدت الندوة تكريم الدكتور زاهي حواس من جانب النقابة، تقديرًا لإسهاماته العلمية ودوره في التعريف بالحضارة المصرية والدفاع عن استعادة الآثار المصرية.

وتأتي المحاضرة باعتبارها أولى الفعاليات الثقافية لـ"شعبة السياحة والآثار" بالنقابة، بمشاركة نخبة من المهتمين بالتراث والآثار والشخصيات العامة.

وتستهدف الفعالية استعراض الجهود المبذولة لاستعادة الآثار المصرية الموجودة خارج البلاد، وتسليط الضوء على أهمية هذا الملف في تعزيز مكانة مصر الثقافية والسياحية على الساحة الدولية، إلى جانب مناقشة تأثير عودة القطع الأثرية البارزة على تنشيط الحركة السياحية وزيادة الاهتمام العالمي بالحضارة المصرية القديمة.

ووجهت شعبة السياحة والآثار الدعوة إلى عدد من الباحثين والمتخصصين والمهتمين بالشأن الأثري، بالإضافة إلى عدد من مسؤولي قطاعي السياحة والآثار، للمشاركة في هذا اللقاء الثقافي الذي يسلط الضوء على أحد أهم الملفات المرتبطة بالتراث المصري.