منتخبات المونديال .. المجموعة الخامسة : ألمانيا
يسعى منتخب المانيا لانهاء سلسلة النتائج السلبية التي حققها في اخر نسختين لكأس العالم عام 2018 بروسيا و عام 2022 بقطر عندما ودع المانشافت البطولة من الدور الاول في سابقة لم تحدث للفريق الالماني الحائز على اللقب في اربعة نسخ سابقة .
يميل جوليان ناجلسمان مدرب منتخب ألمانيا إلى تغيير تشكيلته ونظامه باستمرار وقد أسفر ذلك عن خمسة عروض متواضعة إلى ضعيفة في التصفيات بما في ذلك هزيمة 2-0 أمام سلوفاكيا والتي كان من الممكن أن تكون أقسى لكنهم قدموا أداءا مقنعا في مباراة الإياب حيث اكتسحوا خصومهم بنتيجة 6-0 وتصدروا مجموعتهم بجدارة.
من المرجّح أن يعتمد ناجلسمان على تشكيلة فريقه التي استخدمت خلال التصفيات وسيطالب لاعبيه باللعب بحماسٍ شديد حيث يقول ناجلسمان المعروف بهوسه التكتيكي والذي يشاهد غالبا وهو يصرخ ويثور في المنطقة الفنية: علينا أن نلعب بحماس .
لطالما كانت وصفة الفريق التقليدية للنجاح هي تبني الأساليب الناجحة في بايرن ميونخ والتي قادت الفريق إلى التتويج بكأس العالم عامي 1974 و2014 وتبدو فرص تكرار هذا الإنجاز واعدة في البداية حيث قدم النادي الألماني الوحيد المصنف عالميا أداءً استثنائيا هذا الموسم ولذلك من المرجح أن يعتمد ناجلسمان على نواة بايرن ميونخ المكونة من جوناثان تاه و وألكسندر بافلوفيتش وجوشوا كيميتش وليون جوريتزكا وجمال موسيالا (مع غياب لينارت كارل وسيرج جنابري بسبب الإصابة) بالإضافة إلى مانويل نوير الذي أنهى اعتزاله الدولي في مايو الماضي ليشارك في كأس العالم للمرة الخامسة.
و يكمن الأمل الالماني في خط الهجوم في مركز صانع الألعاب حيث يمتلك ناجلسمان خيارات واسعة تتمثل في فلوريان فيرتز وموسيالا وكاي هافرتز وجميعهم يتمتعون بمهارات استثنائية من المرجح أن يستخدم هافرتز كمهاجم متأخر إذ لم يكن هناك شك في قدرات مهاجم آرسنال الفنية بل في فعاليته فقط و مع عدم رسوخ نيكلاس فولكروج ونيك وولتميد في الفريق يفتقر هذا الفريق إلى هداف من الطراز الرفيع.
المدرب
جوليان ناجلسمان ( المانيا )
يتزايد عدد الشخصيات البارزة في كرة القدم الألمانية التي تنتقد جوليان ناجلسمان ومؤخرا اتهمه أولي هونيس نجم البايرن السابق بسوء فهم دوره.
وقال الرئيس الفخري لنادي بايرن ميونخ الذي لا يزال يتمتع بنفوذ كبير: مدرب منتخبنا الوطني يعتقد أنه هو من يحسم المباراة. كلا الفريق هو من يحسمها.
لم يحقق ناجلسمان سوى سلسلة من النتائج المتباينة ويستمر في تعقيد الأمور على نفسه بتصريحاته المثيرة للجدل فبعد الفوز 2-1 على غانا في مارس انزعج من الأسئلة وانتقد علنا لاعبه دينيز أونداف صاحب هدف الفوز.
قبل عقد من الزمن أنقذ ناجلسمان كمدرب شاب آنذاك هوفنهايم من الهبوط وبعدها بفترة وجيزة قاد الفريق إلى دوري أبطال أوروبا. و يبلغ ناجلسمان من العمر 38 عاما فقط لكن الوعد الذي رآه فيه الكثيرون - بأنه سيصبح مدربا عظيما بل و عبقريا - لم يتحقق بعد.
نجم الفريق
فلوريان فريتز
يجمع فلوريان فيرتز بين مهارات صانع الألعاب وروح الفريق التي لا تعرف سوى العمل الشاق وهو أمر نادر للغاية.
يقول ناجلسمان الذي دافع عن فيرتز عندما تعرض لانتقادات في الأشهر التي تلت انتقاله إلى إنجلترا: إنه لاعب مجتهد للغاية وليس من النوع التقليدي الذي يكتفي برقم 10 ويريد الكرة فقط، بل هو لاعب يبذل جهدا كبيرا أيضا .
لم يكن موسم فيرتز مع ليفربول سيئا لكنه لم يكن مميزا بالنظر إلى مستواه وقيمة انتقاله. وينطبق الأمر نفسه على المنتخب الوطني. ففي مواجهة الفرق الأقل قوة كما في الفوز 4-3 على سويسرا في مارس يستطيع فيرتز أن يبهر الجميع بمهاراته الفنية وتناغمه مع هافرتز أو موسيالا لكن إذا أرادت ألمانيا تحقيق النجاح فسيتعين على اللاعب البالغ من العمر 23 عاما أن يقدم أداءا مميزا أمام الفرق الكبرى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض