رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال.. كيف سبق الإسلام العالم في حماية الطفولة

 اليوم العالمي لمكافحة
اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال

 اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال يمثل مناسبة دولية مهمة لتجديد الالتزام بحماية حقوق الطفل وصون كرامته، مشيرة إلى أن الشريعة الإسلامية سبقت المواثيق الدولية في إرساء قواعد رعاية الطفولة وضمان حقها في التعليم والنمو الآمن.

وقالت وزارة الأوقاف عبر موقعها الرسمي أن اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال ليس مجرد احتفال سنوي، بل هو دعوة مفتوحة لإعادة النظر في واقع الأطفال حول العالم، خاصة في البيئات التي تتعرض فيها الطفولة للاستغلال الاقتصادي أو الحرمان التعليمي.

كما شددت على أن اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال يعكس مسؤولية مشتركة بين الدول والمؤسسات الدينية والمجتمعية للحد من هذه الظاهرة التي تهدد مستقبل الأجيال.

 

الشريعة الإسلامية وحماية الطفولة

بيّنت الأوقاف أن الإسلام أرسى منظومة متكاملة لحماية الطفل، تقوم على الرعاية والتربية والتعليم، ورفض تحميله ما لا يطيق من الأعمال الشاقة، باعتبار ذلك إخلالًا بمبدأ التكليف والرحمة.

كما أكدت أن الطفل في التصور الإسلامي أمانة، يجب الحفاظ عليها، وتوفير بيئة سليمة لنموه العقلي والجسدي، بما يحقق له الكرامة الإنسانية الكاملة.

 

البعد الدولي والحقوقي للقضية

أشارت الوزارة إلى أن الجهود الدولية تتكامل اليوم عبر تقارير منظمة العمل الدولية واليونيسف، التي تدعو إلى تسريع القضاء على عمل الأطفال من خلال التشريعات والحماية الاجتماعية.

وتبرز أهمية التعاون الدولي في مواجهة الأسباب الجذرية للظاهرة، وعلى رأسها الفقر وضعف التعليم والبطالة.

 

الأثر التنموي والاجتماعي

لفت البيان إلى أن مكافحة عمل الأطفال ليست قضية حقوقية فقط، بل هي أساس من أسس التنمية المستدامة، إذ يؤدي تمكين الطفل من التعليم إلى بناء جيل أكثر وعيًا وقدرة على الإنتاج.

وفي المقابل، فإن استغلال الأطفال في سن مبكرة ينعكس سلبًا على المجتمعات، ويعيد إنتاج الفقر ويضعف فرص التقدم.