قلبي اتنزع مني| والدة ضحية الغدر ببورسعيد: كان صاحبي قبل ما يكون ابني
روت إيمان إبراهيم جاد، والدة طالب الحقوق وبطل الملاكمة الذي لقي مصرعه غدرًا في بورسعيد، تفاصيل مؤثرة عن الساعات الأخيرة في حياة نجلها، مؤكدة أنه كان يعيش يومًا طبيعيًا قبل الحادث، حيث عاد إلى المنزل مساءً وتناول طعامه ثم بدأ في الاستعداد للمذاكرة من أجل امتحانه في اليوم التالي، قبل أن يطمئنها ويخلد كل منهما إلى الراحة.
وأضافت الأم خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، أن الصدمة الكبرى كانت حين تلقت اتصالًا هاتفيًا يفيد بتعرض نجلها للاعتداء ونقله إلى المستشفى، لتتوجه مسرعة وهي في حالة من الذهول، لتجده في وضع صحي بالغ الخطورة بين الحياة والموت، قبل أن تتفاقم حالته لاحقًا وتُفقده الحياة.
وأكدت أن فقدان ابنها كان بمثابة "نزع قلبها"، موضحة أنه كان ابنها الوحيد وصديقها الأقرب، حيث كانت تربطهما علاقة خاصة يسودها الود والصدق والمشاركة في تفاصيل الحياة اليومية، قائلة إنها ما زالت غير قادرة على استيعاب رحيله المفاجئ.
وأشارت إلى أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على المتهم في وقت سريع، لكنها طالبت بتوقيع أقصى عقوبة قانونية عليه، مؤكدة ثقتها في أن القضاء سيعيد حق ابنها، وأنها لن تتنازل عن القصاص.
واستعادت الأم آخر حديث دار بينها وبين نجلها قبل خروجه من المنزل، حيث أوصته بالحذر أثناء خروجه للمذاكرة استعدادًا للامتحان، ليرد عليها بكلمات بسيطة قبل أن يغادر، دون أن تتخيل أن تكون تلك اللحظات هي الأخيرة في حياته.
وأوضحت أنها في البداية تلقت خبر تعرضه لمشاجرة وإصابته فقط، قبل أن تكتشف لاحقًا تطور المأساة إلى جريمة قتل، مشيرة إلى أن نجلها أخبرها أثناء وجوده بالمستشفى ببعض تفاصيل الاعتداء، لكنه لم يتمكن من استكمال حديثه بسبب تدهور حالته، قبل أن يرحل تاركًا وراءه صدمة لا تحتمل.
كما والدة طالب الحقوق وبطل الملاكمة الذي لقي مصرعه غدرًا في بورسعيد، تفاصيل مؤثرة عن الساعات الأخيرة في حياة نجلها، مؤكدة أن رحيله المفاجئ ترك جرحًا عميقًا لن يندمل، خاصة أنه كان ابنها الوحيد ورفيقها الأقرب.
وقالت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، إن نجلها عاد إلى المنزل بشكل طبيعي في الليلة السابقة للواقعة، وتناول طعامه ثم بدأ في المذاكرة استعدادًا لامتحانه في صباح اليوم التالي، قبل أن تطمئن عليه وتطلب منه التركيز في دراسته والعودة مبكرًا إلى المنزل.
وأضافت أنها استيقظت على اتصال هاتفي أبلغها بتعرض نجلها للاعتداء ونقله إلى المستشفى، لتتوجه على الفور وهي لا تكاد تصدق ما تسمعه، مؤكدة أنها وجدته في حالة حرجة بين الحياة والموت.
وأشارت إلى أن أصعب ما مرت به هو رؤية ابنها في تلك الحالة، قائلة: «حسيت إن قلبي اتنزع مني»، موضحة أن العلاقة بينهما لم تكن علاقة أم بابنها فقط، بل كانت علاقة صداقة قوية، يتشاركان فيها تفاصيل الحياة اليومية والضحك والهموم وكل ما يخصهما.
وأكدت أن نجلها كان سندها الحقيقي داخل المنزل، ولم يكن يخفي عنها شيئًا، كما كانت تعتمد عليه في كثير من أمور حياتها، الأمر الذي جعل فقدانه صدمة قاسية لا تزال تعيش تفاصيلها حتى الآن.
وأضافت أن القبض على المتهم منح الأسرة قدرًا من الطمأنينة، لكنه لا يعوض فقدان ابنها، مشددة على تمسكها بالقصاص العادل وتوقيع أقصى عقوبة على الجاني، حتى يعود الحق إلى أصحابه وتتحقق العدالة.
وأكدت الأم أنها أوصته بالانتهاء من دراسته والاستعداد لامتحانه، دون أن تعلم أن تلك اللحظات ستكون الأخيرة بينهما، قبل أن يتحول حلم شاب يستعد لمستقبله إلى مأساة هزت مشاعر أهالي بورسعيد.
https://www.facebook.com/MohamedMusaOfficial/videos/1026948833176558/
https://www.facebook.com/MohamedMusaOfficial/videos/1026948833176558/
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض