6 أضرار للنوم تحت التكييف في الصيف احترس منها
يعتمد الكثير من الاشخاص خلال فصل الصيف مع الارتفاع المستمر في درجات الحرارة على تشغيل مكيفات الهواء طوال ساعات الليل والنهار للحصول على أجواء مريحة تساعدهم على النوم ورغم أن تبريد الغرفة يسهم في تحسين جودة الراحة والنوم لدى الكثيرين، فإن التعرض المستمر للهواء البارد والجاف قد يترك آثاراً صحية غير مرغوبة، خاصة عند ضبط درجات الحرارة على مستويات منخفضة للغاية أو إهمال تنظيف أجهزة التكييف بشكل دوري.
تكييف الهواء
من أكثر الأجهزة التي يعتمد عليها الجميع هذه الأوقات خاصة في ظل الموجة الحارة التي نعيشها حالياً، ورغم أن تكييف الهواء يوفر الراحة من الحرارة الشديدة، إلا أن النوم فى غرفة بها تكييف يسبب مخاطر صحية محتملة نتعرف عليها في هذا التقرير
التهاب الجهاز التنفسي
قد يساعد النوم في الغرف المكيفة والتعرض المستمر للهواء البارد في زيادة فرص التعرض للتهابات الجهاز التنفسي العلوي والسفلي، وذلك نتيجة التعرض المستمر للهوراء البارد، كما أن قد يتسبب هواء التكيف والغرف المغلقة في انتشار البكتريا والجراثيم التي تسبب التعرض للالتهاب والعدوى.
جفاف الجلد
بخلاف الأعراض المرضية المذكورة في الأعلى، تظهر أضرار النوم في التكييف من خلال جفاف الجلد، حيث تعمل مكيفات الهواء على امتصاص الرطوبة من الغرفة لتقليل الرطوبة وتبريدها، ما يؤدي إلى سحب الماء من البشرة وترك الجلف جافا.
تفاقم نوبات الربو
قد يعاني المرضى المصاببون بالربو التحسسي من مخاطر مضاعفة عند النوم في الغرف المكيفة مقارنة بالأخرين، يعد التعرض للهواء البارد لوقت طويل خلال ساعات النوم بمثابة تهديد لمرضى الربو مشابه للتعرض للأتربة والغبار، وذلك نتيجة الهواء البارد، وزيادة فرصة انتشار الجراثيم التي تحفز الأعراض.
الخمول
يميل الأشخاص الذين يمكثون لفترة طويلة في غرفة التكييف أو المراوح إلى أن يصبحوا بطيئين وكسولين، وبالتالي يؤثر ذلك على إنتاجية العمل، لذلك من الأفضل دائما أن يكون لديك تهوية طبيعية بدلا من المكيفات الهوائية.
ضعف المناعة
المكوث في الغرف المكيفة لوقت طويل وعدم تجديد الهواء بالغرفة، يؤثر بشكل سلبي على المناعة، نتيجة انشار البكتريا والجراثيم وسهولة تعرض الجسم لها، مما يسبب ضعف الجهاز المناعي وتكرار فرص التعرض للمرض.
الصداع
ومن أضرار المكيف على الرأس، الإصابة بالصداع وتحديدا، الصداع النصفي، حيث أثبتت إحدى الدراسات، أن 8% من الأشخاص الذين يعملون في بيئات هواء داخلي غير صحية يعانون من الصداع لمدة 1-3 أيام في الشهر، كما أن نسبة 10% يعانون من الصداع النصفي يوميًا بعد تعرضهم المطول للتكييف.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
