«لم تُكتب» على مسرح أبوكبير.. عرض يناقش معاناة الفنانين
تواصل ثقافة الشرقية تقديم العرض المسرحي «لم تُكتب» على مسرح قصر ثقافة أبوكبير، وذلك خلال الفترة من 5 يونيو وحتى 10 يونيو 2026، في تجربة فنية تهدف إلى دعم الحركة المسرحية وإلقاء الضوء على القضايا الإنسانية والمجتمعية التي تعكس واقع الفنانين ومعاناتهم.
وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أهمية الدور الذي تلعبه الفنون المسرحية في بناء الوعي المجتمعي وتنمية الفكر والإبداع لدى الشباب، مشيرًا إلى أن المسرح يُعد أحد أهم وسائل التعبير الثقافي والفني التي تسهم في مناقشة القضايا المجتمعية والإنسانية بصورة هادفة وراقية، وتساعد في تعزيز الوعي ونشر الثقافة بين مختلف الفئات.
وفي السياق ذاته، أوضح الشاعر أحمد سامي خاطر مدير قطاع ثقافة شرق الدلتا والمشرف على ثقافة الشرقية، أن فرقة قصر ثقافة أبوكبير تقدم العرض المسرحي «لم تُكتب» يوميًا خلال فترة العرض، حيث يُرفع الستار في تمام الساعة الثامنة مساءً، على أن يبدأ العرض في تمام الثامنة والنصف مساءً، وذلك مع إتاحة الدخول مجانًا للجمهور، في إطار حرص وزارة الثقافة على وصول الفنون إلى المواطنين دون أي عوائق.
وأضاف أن العرض المسرحي «لم تُكتب» يُعد من الأعمال التي تقدم رؤية فكرية وإنسانية مختلفة، حيث يناقش قضية تُطرح للمرة الأولى على خشبة المسرح، تتناول معاناة العاملين في المجال المسرحي والفني، وما يواجهونه من صعوبات وتحديات قد لا يلتفت إليها الكثيرون رغم تأثيرها العميق على مسيرتهم الإبداعية.
وأشار إلى أن العرض يقدم معالجة درامية فلسفية تسلط الضوء على رحلة إنسانية تكشف حجم التضحيات التي يقدمها أصحاب الشغف في مختلف المجالات، خاصة أولئك الذين يكرسون حياتهم للفن رغم الظروف الاجتماعية والمادية والنفسية الصعبة التي تحيط بهم.
كما يناقش العمل الصراعات الداخلية والخارجية التي تواجه بطلة العرض، بين حلمها الفني وإصرارها على تحقيق ذاتها من جهة، وبين نظرة المجتمع للفن والفنانين من جهة أخرى، إلى جانب التحديات البيروقراطية والعقبات المؤسسية، فضلًا عن الأشخاص الذين يدّعون حب الفن دون إدراك حقيقي لقيمته ورسالة الفن الحقيقية.
ويبرز العرض أيضًا فكرة الإيمان بالحلم رغم كل العوائق، من خلال رحلة درامية مليئة بالتقلبات والتحديات، تنتهي بمفاجأة غير متوقعة تغير مجرى الأحداث وتمنح المشاهد رؤية أعمق لمعنى الإصرار والموهبة والتضحية.
ويأتي العمل من تأليف وإخراج محمد الدرة، وديكور علاء سليم، وإضاءة محمد ممدوح، وملابس حسام عبد الحميد، وموسيقى وألحان محمد شحاتة، وأشعار ومكياج مريم عمر، ومخرج منفذ محمد صقر، وتصميم استعراضات وليد المصري، وتنفيذ موسيقي محمد إبراهيم، ومساعد مخرج مصطفى أشرف، وبمشاركة فرقة قصر ثقافة أبوكبير المسرحية في البطولة، في إطار عمل جماعي يعكس روح التعاون والإبداع داخل فرقة المسرح .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







