قلم رصاص
••عندما يسأل المواطن .. اسمك فين ياريس؟ (٢)
الوفاء ليس جملاً أو سطوراً، أو تصريحات رنانة، الوفاء يقاس بالأفعال، والإخلاص لا يظهر إلا بصدق الأفعال، اسمك فين ياريس؟ سؤال سألته لنفسى ونشرته من قبل بعدما قرأت كلاماً من القلب كتبته مواطنة مصرية من الإسكندرية تقول بما معناه، وأين اسم الرئيس قائد ثورة ٣٠ يونيه؟ الموظفة نوال أبو زيد بوزارة المالية كتبت على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعى كلاماً يؤكد اسمى معانى الوفاء، وأنقله إليكم مرة أخرى كما هو: فى عصر عبدالناصر كل شىء بناه سماه باسمه، أكاديمية ناصر، مدينة ناصر، مساكن ناصر، بنك ناصر، فى عهد السادات كل شىء بناه سماه باسمه هو وزوجته، مدينة السادات، وأكاديمية السادات، مدرسة جيهان السادات، فى عهد مبارك كل شىء بناه سماه باسمه هو وزوجته حتى محطة المترو، فى عهد الرئيس السيسى مش هتلاقى صورة للسيسى جوا أى قسم أو مصلحة حكومية متعلقة فى الخلفية زى كل اللى فاتو، وعمل ١١ ألف مشروع مفيش مشروع باسمه بالعكس كرم الأموات تحت التراب، «قاعدة محمد نجيب، ميسترال عبدالناصر والسادات، نفق أحمد حمدى ٢، اتجاه مترو عدلى منصور، ميدان هشام بركات. وحتى المدارس والشوارع باسماء الشهداء»، عايزينى أقولكم إيه تانى عشان أوصلكم قيمة وقدر وإخلاص ومحبة ووطنية القائد!! واليوم أقول أنا فى هذا المقام، إن الرئيس السيسى لم يعمل منذ تولى السلطة لنفسه، بل عمل على شعار مصر أولاً، كيف ابنى مصر قوية، تواجه حروب الجيل الرابع والخامس، التى جاءت لهدم وتقسيم الدول العربية والمعروفة بالربيع العربى، واستطاع خلال سنوات، وجيزة، أن يطور الحيش المصرى بما يشبه المعجزة، لكى لاتستطيع أى قوة أن تلوى ذراع مصر فى أى وقت، حارب الإرهاب، واستمر فى بناء مصر، كانت الدولة خلية نحل، المشروعات فى كل مكان، شبكة طرق عالمية، عشوائيات تم تحويلها إلى مبانى سكنية أدمية بشائر خير فى كل مكان، من غيط العنب إلى كرموز إلى كفر الدوار، شبكة طرق عالمية، مشروع الملون ونصف فدان ومستقبل مصر، والدلتا الجديدة، المدن الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة، والمتحف الكبير، بخلاف قوتنا الآن على الساحة الدولية، والتوازن الاستراتيجى، الذى جعل شعبنا فى أمان، وكل ما حول حدوده يشتعل، ودول تم تقسيمها، ولم يتبق منها سوى اسمها، ومصر قوية جديدة لا يسع المقام لسرد كل شىء، إن الرئيس السيسى هدية السماء لشعب غلبان، ووطن طاهر أٌمّنه الله من كل سوء. وتحيا مصر، ويبقى السؤال.. اسمك فين ياريس؟
•• «محامى الشعب» ومسابقات الإعلانات وشركات الاتصال
عندما رويت هنا قصة السيدة التى انفردت بقصتها أثناء عملى محرراً قضائياً لمكتب النائب العام منذ ما يقرب من ١٧ عامًا مضت، وأشارت إلى مكتب سيادته «قالولى هو دا اللى هيجيب حقى» لم تكن جملة بسيطة تقال، بل كانت واقعاً لأن معالى النائب العام طبقاً للدستور والقانون هو «محامى الشعب» ولعلنا جميعاً شاهدنا خلال الشهور القليلة الماضية الأداء الراقى المتطور لسعادة المستشار الجليل محمد شوقى النائب العام، وتوجيهاته لوكلاء النائب العام، وتدخله المباشر لحسم قضايا أثارت الرأى العام، لإعلاء قيمة الاخلاق والحفاظ على المجتمع، اليوم أضع أمام معالى النائب العام قضية خطيرة تستنزف البسطاء من المصريين، وهى برامج المسابقات التى فى باطنها الرحمة، وأغلبها فى شهر رمضان الكريم، والتى ظاهرها مساعدة البسطاء والتبرع للأعمال الخيرية، ولكن استنزاف المواطنين لتحقيق أرباح خيالية بمليارات الجنيهات هو الهدف، فقط عليك أيها المواطن البسيط أن ترسل رسالة بخمسة جنيهات وستربح ١٠٠ ألف جنيه، هكذا يقولون، ولكن المواطن يرسل الرسالة الواحدة بالحل وعليه أن يحل اسئلة أخرى تتعدى الـ٥٠٠ جنيه حتى يدخل المسابقة، وهو وحظه، والبسطاء عليهم الشحن والمتابعة، ملايين يومياً يراودهم الأمل، هذا بخلاف اعلانات ومسابقات شركات الاتصال الترويجية، والتى تستخدم الفنانين وتمنحهم الملايين، وملايين يتم جمعها، والخدمات سيئة، والكل يشكو، وجهاز تنظيم الاتصالات يخرج كل فترة ليعلن إنه قرر فرض غرامات على شركات الاتصالات، وبعدها مباشرة يتم زيادة الشرائح، وكان من الأولى عدم صرف تلك الملايين، وتوفيرها للصرف على خدمة المواطن، وتوفير الخدمة القوية للمستهلك أو العميل، وهذه باعتقادى جرائم نصب واحتيال مباشرة فى حق المصريين، ولابد من مواجهتها سواء كانت من قنوات المسابقات أو شركات الاتصالات .
•• ︎للمرة الثانية.. مواقف الإسكندرية العشوائية مسئولية من ؟
لثانى مرة اسأل هذا السؤال، من يقف وراء انتشار المواقف العشوائية فى مناطق شوارع الإسكندرية، والتى وصلت أكثر من ٩٠ موقف عشوائى، من المسئول؟ المحافظة تلقى بالمسؤولية على مباحث المرور، وإدارة البلطجية لهذه المواقف! والمسئولية ضائعة، مواقف تدار فى منتصف الشوارع، وتدر أموال كبيرة بما يعرف بالكمسيون، من كل سيارة، ولا تدخل خزينة الدولة، ومشاكل السرفيس والميكروباص تزداد، من تقطيع المسافات، ومخالفة خطوط السير، والمواطن الغلبان هو الضحية، فهل يتدخل المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية لتحديد المسئول ومحاسبة كل من تسبب فى انتشار المواقف العشوائية بالإسكندرية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض