ناشئو مصر يهزمون المغرب ويكتبون صفحة جديدة في كأس أفريقيا.. تقرير
حقق منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 إنجازًا مهمًا بحصد الميدالية البرونزية والمركز الثالث في بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عامًا، بعد فوزه المستحق على المنتخب المغربي بهدفين دون رد، في مباراة تحديد المركز الثالث بالنسخة السادسة عشرة من البطولة القارية.
وقدم المنتخب المصري عرضًا قويًا أمام "أشبال الأطلس"، لينجح في رد اعتباره بعد الخسارة أمام المغرب خلال دور المجموعات، ويختتم مشواره في البطولة بانتصار ثمين أكد تطور هذا الجيل الواعد تحت قيادة المدير الفني حسين عبد اللطيف.
وجاء الهدف الأول للفراعنة عن طريق محمد السيد "الديزل" الظهير الأيمن للمنتخب، بعدما استغل تمريرة مميزة من المهاجم أمير أبو العز وسدد كرة خادعت الحارس المغربي ريان يعقوبي وسكنت الشباك. وفي الوقت الذي حاول فيه المنتخب المغربي العودة إلى أجواء اللقاء، نجح أحمد بشير في تأمين الفوز بإحراز الهدف الثاني خلال الوقت بدل الضائع، ليحسم المواجهة ويمنح منتخب مصر البرونزية الأفريقية.
وشهد الشوط الأول تألقًا لافتًا من الحارس محمد عبيد، الذي لعب دور البطولة في الحفاظ على نظافة شباكه بعدما تصدى لعدة فرص محققة من لاعبي المغرب، أبرزها محاولتا إسماعيل العود وإبراهيم رباج. في المقابل، هدد المنتخب المصري المرمى المغربي في أكثر من مناسبة عبر أدهم حسيب وأمير أبو العز وأحمد بشير، لكن الشوط انتهى بتقدم الفراعنة بهدف دون رد.
وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب المصري أفضليته النسبية، وأجرى الجهاز الفني عدة تغييرات للحفاظ على التوازن داخل الملعب. كما كاد أحمد بشير أن يضيف الهدف الثاني مبكرًا، إلا أن تقنية الفيديو تدخلت وألغت الهدف بداعي وجود لمسة يد. ورغم المحاولات المغربية المتكررة، واصل محمد عبيد تألقه وأنقذ مرماه من عدة فرص خطيرة، ليحافظ على تقدم منتخب بلاده.
ومع دخول المباراة دقائقها الأخيرة، دفع الجهاز الفني بعدد من الأوراق البديلة لتعزيز الجانب الدفاعي وتأمين النتيجة، قبل أن ينجح أحمد بشير في تسجيل الهدف الثاني خلال الدقيقة الحادية عشرة من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليطلق رصاصة الرحمة على آمال المنتخب المغربي.
ويُعد هذا الإنجاز ثاني أفضل نتيجة في تاريخ مشاركات مصر ببطولة أفريقيا تحت 17 عامًا، بعدما سبق للفراعنة التتويج باللقب القاري في نسخة عام 1997 تحت قيادة المدرب الراحل محمد علي. كما تعكس البرونزية الحالية حجم العمل الذي قدمه الجهاز الفني واللاعبون طوال البطولة، وتؤكد امتلاك الكرة المصرية لجيل واعد قادر على تمثيل المنتخبات الوطنية مستقبلًا.
وبهذا التتويج، يختتم منتخب الناشئين مشواره القاري بصورة مشرفة، تاركًا انطباعًا إيجابيًا حول مستقبل الكرة المصرية في هذه المرحلة العمرية، ومؤكدًا أن الاستثمار في المواهب الشابة يظل الطريق الأمثل لبناء أجيال قادرة على المنافسة القارية والدولية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض