رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ليفربول يهدد خطط باير ليفركوزن بخطف إيراولا

ايراولا
ايراولا

يواجه باير ليفركوزن أزمة حقيقية على صعيد البحث عن مدرب جديد، بعدما بدأت الخيارات المفضلة لإدارة النادي الألماني تتبخر الواحدة تلو الأخرى، في وقت لم يُحسم فيه مستقبل المدرب الحالي كاسبر هيولماند بشكل رسمي حتى الآن.

وبحسب تقارير صحفية ألمانية، فإن إدارة ليفركوزن وضعت عدة أسماء بارزة على رأس قائمة المرشحين لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، إلا أن التطورات الأخيرة قد تجعل النادي يفقد جميع أهدافه الرئيسية في سوق المدربين.

وكان البرازيلي فيليبي لويس أول الأسماء التي ابتعدت عن ليفركوزن، بعدما اعتبرته إدارة النادي الخيار المفضل لتولي المهمة. المدرب الشاب لفت الأنظار بقوة بعد النجاحات الكبيرة التي حققها مع فلامنغو، حيث قاد الفريق إلى التتويج بعدة ألقاب خلال فترة قصيرة.

إلا أن تقارير متعددة أكدت أن المدافع السابق لأتلتيكو مدريد فضل الانتقال إلى موناكو الفرنسي بدلاً من خوض تجربة في الدوري الألماني، ومن المتوقع أن يوقع عقداً يمتد حتى عام 2028 مع النادي الفرنسي خلال الأيام المقبلة.


 

بعد خروج فيليبي لويس من الحسابات، برز اسمان جديدان على طاولة ليفركوزن، وهما أوليفر غلاسنر مدرب كريستال بالاس، وأندوني إيراولا المدير الفني لبورنموث.

وواصل إيراولا تعزيز سمعته كأحد أبرز المدربين الصاعدين في أوروبا، بعدما قاد بورنموث لتحقيق تقدم مستمر خلال المواسم الثلاثة الماضية، محققاً أرقاماً قياسية جديدة على مستوى عدد النقاط في كل موسم، كما نجح في قيادة الفريق إلى التأهل للمشاركة الأوروبية.


 

في المقابل، يملك غلاسنر سجلاً مميزاً على الساحة القارية، إذ أضاف لقباً أوروبياً جديداً إلى مسيرته خلال موسمه الأخير مع كريستال بالاس، بعدما سبق له تحقيق نجاحات لافتة مع آينتراخت فرانكفورت.

وأشارت التقارير إلى أن المدربين كانا قد اتخذا قراراً بعدم تجديد عقودهما، ما جعلهما متاحين بدءاً من الأول من يوليو المقبل، وهو ما دفع مسؤولي ليفركوزن، وعلى رأسهم سيمون رولفيس وفيرناندو كارو، إلى التواصل معهما من أجل بحث إمكانية تولي قيادة الفريق.


 

وكانت صحيفة “كيكر” قد ذكرت أن ليفركوزن اقترب بالفعل من التوصل إلى اتفاق مع إيراولا، متفوقاً على اهتمام عدة أندية أخرى أبرزها ميلان وكريستال بالاس.

ويُعد إيراولا من خريجي أكاديمية أنتيغوكو الشهيرة في سان سيباستيان، وهي الأكاديمية نفسها التي خرج منها تشابي ألونسو وميكيل أرتيتا. ويتميز المدرب الإسباني بأسلوب لعب يعتمد على الضغط العالي المكثف والانتقال السريع نحو الهجوم، وهو النهج الذي يتماشى مع فلسفة ليفركوزن خلال السنوات الأخيرة.


 

لكن الأمور شهدت تحولاً مفاجئاً خلال الساعات الماضية، بعدما كشف الصحفي المتخصص في سوق الانتقالات فابريزيو رومانو أن إيراولا أصبح المرشح الأول لقيادة ليفربول خلفاً لأرنه سلوت، الذي غادر منصبه بصورة غير متوقعة.

وفي حال قرر ليفربول التحرك بشكل جدي للتعاقد مع المدرب الإسباني، فإن مهمة باير ليفركوزن ستصبح أكثر تعقيداً، خاصة في ظل الجاذبية الكبيرة التي يتمتع بها النادي الإنجليزي، سواء من حيث المشروع الرياضي أو جودة اللاعبين أو المكانة التاريخية لملعب أنفيلد.

وبذلك يجد ليفركوزن نفسه أمام سباق صعب للغاية، وقد يضطر للبحث عن خيارات بديلة إذا ما خسر معركة التعاقد مع إيراولا .