رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

في ذكرى رحيله.. محطات في حياة الشيخ رزق خليل حَبّة

الشيخ رزق خليل حَبّة
الشيخ رزق خليل حَبّة شيخ عموم المقارئ المصرية

تحل علينا اليوم الاربعاء 27  من مايو ذكري رحيل الشيخ رزق خليل حَبّة شيخ عموم المقارئ المصرية.

 

السيرة الذاتية للشيخ رزق خليل حبه:

مولده ونشأته:

وُلد الشيخ رزق خليل حَبّة عام ١٩١٨م بقرية كفر سليمان البحري التابعة حاليًا لمحافظة دمياط. 

 

نشأ في بيئة محبة للقرآن الكريم، فحفظه صغيرًا، وتأثر في بداياته بتلاوة القارئ الشيخ أبي العينين شعيشع، وهو ما دفعه إلى العناية بحفظ القرآن الكريم وإتقانه، حتى أتمه في مدة وجيزة لم تتجاوز ثمانية أشهر.

وتلقى الشيخ الراحل تعليمه بالأزهر الشريف، حيث درس العلوم الشرعية والعربية، وحصل على الشهادة العالية للقراءات، ثم شهادة التخصص من قسم القراءات بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر عام ١٩٥٢م، وتلقى العلم والإجازات بالسند عن عدد من كبار علماء القراءات في عصره.

حياته العملية:

وبدأ الشيخ رزق خليل حَبّة حياته العملية مدرسًا بمعهد القاهرة الثانوي الأزهري للقراءات، ثم مفتشًا عامًا على معاهد القراءات على مستوى الجمهورية، وأسهم في نشر علوم القرآن الكريم وتعليم القراءات في مختلف المحافظات، كما قرأ القرآن الكريم بالإذاعة المصرية قبل أن يتفرغ لمجال التصحيح والمراجعة.

عضواً في تصحيح المصاحف:

كما كان عضوًا أساسيًّا بلجنة اختبارات المقرئين بالإذاعة المصرية منذ عام ١٩٦١م وحتى وفاته، وشارك في مراجعة وتصحيح المصاحف المرتلة لكبار القراء، ومنهم الشيخ محمود خليل الحصري، والشيخ محمد صديق المنشاوي، والشيخ مصطفى إسماعيل، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد، والشيخ محمد محمود الطبلاوي، وغيرهم من أعلام التلاوة.

كما كان من أعضاء أول لجنة لتصحيح المصاحف بالأزهر الشريف، وأسهم في مراجعة المصحف المطبوع برواية ورش عن نافع، وشارك في إعداد البرنامج الإذاعي الشهير الرحمن علم القرآن، وأشرف على المعهد الدولي للقرآن الكريم بمسجد الخلفاء الراشدين، إلى جانب مشاركته في العمل النقابي سكرتيرًا لنقابة القراء.

المناصب:

وتولى فضيلته منصب شيخ المقارئ المصرية لشئون المقرئين والمحفظين عام ١٩٨١م، ثم منصب شيخ عموم المقارئ المصرية عام ١٩٨٩م خلفًا لفضيلة الشيخ عامر السيد عثمان، وظل نموذجًا للعالم المتقن الذي جمع بين العلم والعمل وخدمة القرآن الكريم وأهله.

عمل مصححًا للمصاحف بالأزهر الشريف.  

وقد حظيت جهوده العلمية بتقدير الدولة، فمنحه الرئيس محمد حسني مبارك وسام الامتياز من الطبقة الأولى عام ١٩٩٠م، تقديرًا لعطائه في خدمة القرآن الكريم وعلومه.

 دُعي من دولة الإمارات للإشراف على تسجيل مصحف مرتل بمدينة أثينا باليونان، مع ترجمة معاني القرآن الكريم.

 

عمله في المغرب

انتدب الشيخ رزق حبة إلى المغرب للإشراف على تسجيل المصحف المرتل برواية ورش بتلاوة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، وهي الرواية الشائعة في المغرب، وراجع وصحح كذلك مصحف ورش في الجزائر، وكذلك أشرف الشيخ رزق حبة على تسجيل مصحف مرتل لحساب دولة الإمارات، وتم التسجيل في أثينا باليونان، واشترك معه في هذه اللجنة الدكتور عز الدين إبراهيم، وسعد غزال، وسعيد عمارة.

 

الجوائز والتكريمات:

نال الشيخ رزق حبة كثيرا من التكريم ومنح وسام الامتياز من الطبقة الأولى.

وفاته:

توفي الشيخ رزق خليل حَبّة شيخ عموم المقارئ المصرية في مثل هذا اليوم ٢٧ مايو عام 2004م، بعد أن ترك إرثًا كبيراً في خدمة القرآن الكريم، جامعًا بين التعليم، والتصحيح، والإشراف على أعظم المصاحف المرتلة في العصر الحديث.