جامعة المنصورة تعزز الوعي المجتمعي بندوة للحفاظ على كيان الأسرة
نظمت كلية الآداب بجامعة المنصورة ندوة توعوية تدريبية ضمن فعاليات المشروع القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية «مودة» التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، وذلك تحت رعاية الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، والدكتور محمد عطية البيومي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب. ويأتي ذلك في إطار اهتمام جامعة المنصورة بدعم الوعي المجتمعي وتعزيز القيم الأسرية.
وأُقيمت ندوة كلية الآداب تحت ريادة الدكتور محمود الجعيدي، عميد كلية الآداب، والدكتور أيمن وهبي، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، وإشراف الدكتورة دينا أبو العلا، وكيل كلية الآداب لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والمنسق العام لمشروع «مودة» بالجامعة، وحاضر فيها الدكتورة دعاء فتحي نور مدرس الأدب اليوناني بقسم الدراسات اليونانية واللاتينية بكلية الآداب.

بناء الأسرة المصرية
وتناولت ندوة كلية الآداب عددًا من المحاور المرتبطة ببناء الأسرة المصرية وتعزيز الاستقرار الأسري، والتوعية بأسس اختيار شريك الحياة، وإدارة الخلافات الأسرية، وتعزيز قيم المودة والاحترام المتبادل، إلى جانب رفع وعي الشباب بأهمية الحوار وتحمل المسؤولية، بما يسهم في الحفاظ على تماسك الأسرة ودعم استقرار المجتمع.
تفاعل الطلاب المشاركين
وشهدت الفعاليات تفاعلًا من الطلاب المشاركين، الذين حرصوا على المشاركة في النقاشات وطرح عدد من القضايا المرتبطة بالحياة الأسرية والاجتماعية.
المشروعات القومية ، ونُظِّمت الفعالية بالتعاون مع إدارة رعاية الطلاب بالكلية، بمشاركة عبدالرحمن زيد، والكابتن أميرة مدني، كما تأتي هذه الندوة في إطار جهود جامعة المنصورة للمشاركة في المشروعات القومية الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي، وبناء جيل قادر على تحمُّل المسؤولية، والحفاظ على استقرار الأسرة المصرية.
سوق العمل
يذكر بأن كلية الآداب شهدت مؤخرا مناقشةَ مشروعات تخرُّج طلاب وطالبات برنامج اللغة الإنجليزية والترجمة التخصصي للعام الجامعي ٢٠٢٥-٢٠٢٦، وذلك في إطار اهتمام جامعة المنصورة بدعم التدريب العملي وربط الدراسة الأكاديمية باحتياجات سوق العمل والتطورات التكنولوجية الحديثة.
وشهدت الفعاليات تشكيلَ ستِّ لجانِ تحكيمٍ متخصصة لمناقشة مشروعات الطلاب على مدار ثلاثة أيام، شارك فيها الدكتور مسعد مندور، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور إسلام الصاوي، أستاذ الأدب الإنجليزي بالقسم، إلى جانب عدد من المتخصصين في مجالات اللغة والهندسة والآثار والقانون والترجمة واللغويات ، وتناولت المشروعاتُ مجالاتِ استخدام التكنولوجيا في اللغة والترجمة، والعلاقةَ بين الترجمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، والبحوثَ اللغويةَ واللغوياتِ التطبيقية، إلى جانب المشروعات الثقافية والسياحية والوثائقية، ومشروعاتِ الترجمة للأغراض المتخصصة.
مشروعات بحثية وتطبيقية
وضمَّت المناقشات عددًا من المشروعات البحثية والتطبيقية التي أظهرت قدرةَ الطلاب على توظيف ما اكتسبوه من دراسة أكاديمية في تقديم أفكار تجمع بين اللغة والتكنولوجيا، حيث تنوَّعت الأعمال بين الترجمة التحريرية، والترجمة المسموعة والمرئية، وتصميم المنصات الرقمية والتطبيقات التعليمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض