رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أيهما أفضل تكرار الحج والعمرة أم التصدق على الفقراء

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن أيهما أفضل تكرار الحج والعمرة أم التصدق على الفقراء فأجاب بعض اهل العلم وقال التصدق على الفقراء والمحتاجين أفضل من تكرار الحج والعمرة في حال وجود فقراء ومحتاجين فعليين أو أزمات مالية، إلا إذا كان المتبرع ينوي الحج أو العمرة للمرة الأولى (الفريضة).

 وورد متى تكون الصدقة أفضل؟

  • سد حاجة المضطرين: التصدق بنفقات الحج والعمرة على الأقارب المحتاجين، أو الفقراء، أو في أوقات الأزمات والشدائد، هو من أعظم القربات التي ينفع الله بها المجتمع.
  • تفريج الكربات: مساعدة مريض، أو غارِم (مدين)، أو طالب محتاج، مقدمة شرعاً على نوافل العبادات.
  • نفعها المتعدي: الصدقة نفعها يتعدى للغير وتساهم في استقرار المجتمع، بينما الحج والعمرة النافلة نفعها قاصر على الفاعل.
  • وورد متى يكون تكرار الحج والعمرة أفضل؟

 

  • عند عدم وجود محتاجين: إذا كان المال فائضاً عن حاجة الإنسان وعن حاجة المحتاجين من حوله، فإن تكرار النسك يعد عبادة تجمع بين المال والبدن، وقد ورد في الحديث أن تتابع الحج والعمرة من أسباب محو الذنوب وسعة الرزق.
  • حجة أو عمرة الفريضة: فريضة الحج أو العمرة لا تسقط بالصدقة، وأداؤها في وقتها أفضل من التصدق بنفقتها.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.