رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أقلام على الطريق

شيرين توفيق من الغردقة صوت شعرى بثلاث لغات

بوابة الوفد الإلكترونية

فى باب«أقلام علىالطريق» بجريدة الوفد، نقترب منتجربة إنسانيةقبل أنتكون أدبية،ونستمع إلى صوتشاب بدأرحلته مبكرًامع  الحروف،فصارت لهبيتًا ورفيقًا. الشاعرة شيرين توفيق،ابنة مدينةالغردقة، تكتب كماتشعر، وتتركللغة أنتختارها فى لحظة صدق. فىهذا الحوار،نكتشف معهاكيف كبرتالكتابة بداخلها، وكيف صارالشعر مساحةدافئة تجمعشغفها بالحياةوالفن.

 

كيف أثرتبداياتك المبكرة مع الكتابةمنذ سنالعاشرة على تشكيلصوتك الشعرى،وما الذىتغير فىهذا الصوتمع مرورالسنوات؟

- كانت الكتابة أولى صديقاتي؛ وجدت فيها ملاذى وسعادتى، وكان لها تأثير قوى ومباشر فى نظرتى للحياة. ومع مرور  السنوات، ازداد صوتى قوة، وأصبحت لغتى الشعرية أكثر وضوحًا وقربًا إلى القلب. بين الكتابة بالعامية والفصحى والإنجليزية، 

كيف تختاريناللغة التىتعبّرين بها عنمشاعرك..وهل لكللغة روحمختلفة فى داخلك؟

- أنا لا أختار اللغة، بل هى التى تفرض ذاتها داخلى لأعبر بها عما أريد قوله. وبالتأكيد، لكل لغة روحها الخاصة وإيقاعها  المختلف.

تحمل عناويندواوينك مثل «العزفعلى جدارالصمت» و»أسطورةرواياتي» طابعًا تأمليًا، فكيف تولدالفكرة لديك؟ وهلالصمت جزءمن إلهامكأم محاولةلمقاومته؟

- تأتى الفكرة من إحساسى العميق بتلك الكتابات التى أنتقيها لكل عمل من أعمالى. والصمت جزء أساسى من تكوين إلهامى.

■شاركتِ فى العديدمن المنصاتوالمجلات الأدبية، فكيف تريندور النشرالجماعى فى تشكيلهوية الشاعر؟وهل يضيفإلى صوتهأم يذوبهفى الجماعة؟

- أحب النشر الجماعي؛ لأنه يساعدنى على الحضور الدائم فى المشهد الثقافى، والتواصل مع قراء من مختلف دول العالم.  وبالطبع، هو يضيف إلى صوتى ولا يذيبه.

■إلى جانبالكتابة، لديكِ شغفبالفنون الأخرى كالرسم والتمثيل والغناء، فكيف تتداخلهذه الفنونمع تجربتكالشعرية؟ وهل  يمكناعتبار الشعر مساحةتجمع كلهذه العوالم؟

- عندما يكون الإنسان متذوقًا للفنون المختلفة، ويمتلك مواهب متعددة، ينعكس ذلك على أسلوبه فى الكتابة وطريقة تفكيره  ونظرته للحياة بشكل عام. نعم، الشعر بالنسبة لى شعور فريد يستند إلى كل فن راقٍ. فى تجربة شيرين توفيق، لا تبدو الكتابة  مجرد كلمات، بل مساحة حياة كاملة، تتقاطع فيها الأحاسيس والفنون واللغات. صوت شاب يخطو بثقة، ويؤمن أن القصيدة قادرة دائمًا على أن تكون أقرب الطرق إلى القلب.