شمس البارودي تفجّر مفاجأة عن حياتها بعد الاعتزال.. ما القصة؟
نشرت الفنانة شمس البارودي عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” منشورًا تحدثت فيه عن حالة من الرضا والسكينة التي تعيشها منذ اعتزالها مهنة التمثيل، مؤكدة أن طموحها وأحلامها لم تتوقف، لكنها أصبحت "مغلفة بالرضا" على حد تعبيرها.
وقالت البارودي في منشورها إنها تتساءل أحيانًا عن مصدر هذا الإحساس الدائم بالطمأنينة، مشيرة إلى أنها لا تعتبره مجرد "درجات إيمان"، بل حالة شعورية لا تراها كثيرًا من حولها، على حد وصفها.
وأضافت أنها تشعر بالزهد تجاه العروض المادية أو الفرص التي لا تأتي في إطار يحفظ لها "العزة وراحة القلب"، موضحة أن نشأتها في بيت والدها كان لها أثر كبير في تكوين هذا الإحساس بالأمان والرضا.
واستشهدت البارودي بمعانٍ دينية حول التعلق بالدنيا والآخرة، مؤكدة أن من يجعل الآخرة نصب عينيه يأتيه الخير برضا، بحسب تعبيرها، معبرة عن شكرها لله على نعمة الرضا والسكينة.
وفي جانب إنساني من المنشور، روت الفنانة المعتزلة تفاصيل يومياتها مع قطتيها "زبادي ومستكة"، حيث تحدثت عن جلسة عناية وتنظيف قام بها الممرض "صبحي" المسؤول عن رعايتهما، وشملت قص الأظافر والاستحمام وتسريح الشعر.
ووصفت البارودي الموقف بطابع عاطفي طريف، إذ أبدت القطتان اعتراضهما أثناء الاستحمام والعناية بهما، قبل أن تهدأ إحداهما وتظل الأخرى غاضبة لاحقًا، مشيرة إلى أنها تحاول مصالحتها بالعطف والاهتمام.
واختتمت منشورها بدعاء وتمنيات بأن تعود الألفة بينها وبين قطتها مجددًا، في مشهد يعكس الجانب الإنساني الهادئ في حياتها اليومية بعد الاعتزال.
شمس البارودي:
وتُعد الفنانة شمس البارودي من أبرز نجمات السينما المصرية في فترة السبعينيات، قبل أن تعتزل الفن وتبتعد عن الأضواء، لتعيش حياة أكثر هدوءًا وخصوصية خلال السنوات الماضية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض