رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بمناسبة الإحتفال بعيد العمال..

صوت العمل أقوى من صوت الكلام.. عنوان ندوة بثقافة نجع حمادى

فاعليات الندوة
فاعليات الندوة

نظم قصر ثقافة نجع حمادي، اليوم السبت الموافق 5/2، محاضرة ثقافية بعنوان (صوت العمل أقوى من صوت الكلام) بمناسبة الإحتفال بعيد العمال، بمدرسة عبد المبدي اسماعيل التابعة لإدارة نجع حمادي. 

 

تحدث محسن هاشم محاضر ثقافي قائلًا: إن مواكبة العالم بالعمل لا بالتأمل، فاليد هي الذراع اليمنى للعقل، ومن ثم تحتفل دول كثيرة في العالم بعيد العمال في الأول من مايو من كل عام، ويكون عطلة رسمية في بعض البلدان كما هو الحال في مصر، وأصبح هذا اليوم بمرور الزمن رمزا لنضال الطبقة العاملة من أجل حق العمال.

 

وتطرق في حديثه قائلًا: يعود عيد العمال في أصله لعام 1869، إذ شكل عمال قطاع الملابس في فيلادلفيا الأمريكية، ومعهم بعض عمال الأحذية والأثاث وعمال المناجم، منظمة "فرسان العمل"، كتنظيم نقابي يكافح من أجل تحسين الأجور وتخفيض ساعات العمل، واتخذ التنظيم من 1 مايو يوما لتجديد المطالبة بحقوق العمال.

 

أما فى مصر كان هناك تراث عمالي مستقل للاحتفال بعيد العمال، بدأ في 1924، إذ نظم عمال الإسكندرية احتفالاً كبيرًا في مقر الاتحاد العام لنقابات العمال ثم ساروا في مظاهرة ضخمة، ومع وصول الرئيس الراحل جمال عبد الناصر للسلطة والتأميم التدريجي للحركة العمالية، أخذت المناسبة شكلاً رسميًا وتم استيعابها، وفى عام 1964 أصبح الأول من مايو عطلة رسمية، يلقى فيها رئيس الجمهورية خطابًا سياسيًا أمام النقابيين وقيادات العمال.

 

واختتم حديثه قائلًا: نحتفل كل عام  بعيد العمال فتحية لكل يد تعمل وتخلص وتجتهد، تحية للمكافحين من أجل قوت يومهم، وللطامحين في مستقبل أفضل لأبنائهم وذويهم، تحية لأيادي يحبها الله ورسوله، تعمل وتجتهد تواصل الليل بالنهار، لا تعرف الكسل، تحية للعمال في مصانعهم، وللفلاحين في حقولهم، وللموظفين في وظائفهم، ولكل يد تبحث عن رزقها بالحلال.

 

يأتى ذلك تحت رعاية وإدارة عبداللاه أبو المجد مدير قصر ثقافة نجع حمادي. 

 

جاءت هذة المحاضرة ضمن خطة النشاط الثقافي المزمع تنفيذه خلال الشهر الجاري.