صانع النهضة.. عيد العمال تقدير لدور العامل في بناء الاقتصاد الوطني
أكد محسن عليوة، أن العامل المصري يمثل الركيزة الأساسية لأي نهضة حقيقية، مشددًا على أن الاحتفال بعيد العمال ليس مجرد مناسبة، بل رسالة تقدير لكل من يسهم في بناء الدولة ودفع عجلة الإنتاج.
وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية روان أبو العينين، في برنامج"صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد" إن العامل ليس عنصرًا ضمن عناصر التنمية فقط، بل هو “الباني والمؤسس والحافظ لأي نهضة”، لافتًا إلى أن التاريخ القديم والحديث يؤكدان أن أي دولة لا يمكن أن تتقدم دون الاعتماد على سواعد عمالها.
وأشاد بقرارات الدولة الأخيرة، خاصة صرف منحة للعمالة غير المنتظمة لمدة 3 أشهر، مؤكدًا أنها خطوة مهمة في ظل التحديات الاقتصادية الحالية، داعيًا العمال إلى تسجيل بياناتهم لدى الجهات المختصة للاستفادة من تلك المزايا.
وأشار إلى أن رفع الحد الأدنى للأجور إلى 8000 جنيه يعكس توجه الدولة لتحسين مستوى معيشة العامل، مطالبًا أصحاب الأعمال بالالتزام بتطبيقه كاملًا دون تحايل، لضمان وصول الحقوق إلى مستحقيها.
وأوضح أن الدولة نجحت في إدخال العمل عن بُعد ضمن التشريعات الحديثة، مع توفير الحماية القانونية للعاملين عبر المنصات الرقمية، بما يتماشى مع التطورات العالمية وسوق العمل الجديد.
وكان قد وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمس الخميس، رسالة إلى عمال مثر في عيدهم، قائلا: "إنكم يا عمال مصر، سواعد الأمة ودعائم تنميتها، منذ فجر التاريخ حتى يومنا هذا، وقد أكدت الدولة، التزامها الراسخ بحماية حقوقكم، وتوفير بيئة عمل كريمة، تليق بما تقدمونه من جهد وإخلاص".
النهضة الشاملة التى تشهدها أرض مصر:
وأضاف "السيسي" أن النهضة الشاملة التى تشهدها أرض مصر اليوم، وما يتم إنجازه من مشروعات كبرى فى كافة المجالات، ما كانت تتحقق بدون العامل المصري، مؤكدا أننا نسعى بكل جهد لتوطين الصناعات في مصر.
وتابع الرئيس أن كلمة "صنع فى مصر" ليس مجرد شعار، بل هو عهد وطني، وهدف عظيم، نسعى من خلاله إلى بناء اقتصاد قوي، نصون به أمننا القومي، ونحسن من خلاله استغلال مواردنا، ونفتح به آفاق العمل والأمل للأجيال القادمة.
توفير مئات الآلاف من فرص العمل الجديدة:
وذكر الرئيس أننا نجحنا من خلال مشروعاتنا القومية الكبرى، وتشجيعنا للقطاع الخاص، في توفير مئات الآلاف من فرص العمل الجديدة، ليؤكد العامل المصري، أنه حجر الزاوية، في عملية البناء والتنمية والتطوير، تلك العملية التي تعتبر مسيرة مستمرة، لا تعرف التوقف، من أجل أن تتبوأ مصر مكانها؛ في مصاف الدول المتقدمة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







