رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم الشرع في وضع تمثال فى المنزل

فتوى شرعية
فتوى شرعية

ما حكم وضع تمثال لرأس إنسان فى المنزل سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض أهل العلم وقال اختلف العلماء في حكم اقتناء تماثيل رأس الإنسان في المنزل، حيث يرى جمهور الفقهاء تحريم اقتناء التماثيل الكاملة لذوات الأرواح للزينة، بينما أباح بعضهم ما كان ناقصًا لا تبقى الحياة معه (كالرأس أو النصف العلوي فقط). وتمنع التماثيل المجسمة دخول الملائكة للمنزل، والأحوط هو تجنبها، وإن كانت لا ملامح لها (بلا عين أو أنف) فهي جائزة.

وورد تفصيل حكم التماثيل في المنزل:

  • الرأس المجرد (غير الكامل): نقلت فتاوى إسلام ويب أن معظم العلماء يرون جواز اقتناء الصور المجسمة الناقصة التي لا تبقى الحياة معها، كالرأس أو الوجه فقط، فلا يعتبر ذلك من المحرمات.
  • التمثال بملامح كاملة: يرى جمهور الفقهاء أن التماثيل المجسمة (ذات الأرواح) لا يجوز وضعها في البيت للزينة، لما في ذلك من مضاهاة لخلق الله وتحريم اقتنائها.
  • التمثال بلا ملامح: إذا كان الرأس المجسم لا توجد به ملامح وجه واضحة (لا عين ولا أنف ولا فم)، فإن ذلك لا يدخل في التحريم، ويجوز اقتناؤه.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } .