رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

 

ما حدث مع الرئيس الأمريكى فى محاولة اغتياله كان تمثيلية متقنة تمت إدارتها بحنكة من المخابرات الأمريكية لإظهار محاولة الاغتيال، والهدف منها معروف بعد تحول الرأى العام الأمريكى والشعب الأمريكى ضد هذا الرئيس الذى استنزف الموارد الأمريكية فى الحرب على إيران دعماً لإسرائيل ووقوفاً مع الباطل وكل هذه الأفعال بدأ يشعر بها المواطن الأمريكى، لقد شعر الشعب الأمريكى بمدى الغلاء الفاحش نتيجة استنزاف الموارد الأمريكية فكان من الأجدر لهذا الرئيس أن يحقق العدل ورفع الظلم عن الشعب فى أمريكا فى حياة كريمة والدولة التى ميلادها منذ 240 عام.

ومنذ أن نشأت أمريكا بعد القضاء على الشعب الأمريكى الحر الأصيل وهم الهنود الحمر والقضاء عليهم أمريكا قتلت ملايين من البشر فى دول عديدة فى فيتنام ونيكاراجوا وأفغانستان وكوبا والعراق وفلسطين وإيران لم تتوقف عن العدوان إلا 16 عاماً، منذ نشأتها وهى تقتل وتبيد فى الإنسانية ولم تكن دولة تراعى حقوق الإنسان بل على العكس دولة تتعامل مع العالم بالحديد والنار وتقتل وتبيد ولم تكن لديها ذرة من إحساس إنسانى بما يحدث وهى الداعم الأول لإسرائيل لتعربد فى الوطن العربى تقتل وتبيد، قتلوا الشعب الفلسطينى وأبادوا أكثر من 70,000 مواطن من الأطفال والشيوخ والنساء، قتلوا أبناء العراق الشقيق وعذبوهم العذاب الأكبر فى سجن أبوغريب، لم يتركوا شعباً مسالماً دون أن يقتلوا أبناءه فجاء ترامب وأراد أن يستولى على ثروات إيران من البترول كما فعل مع فنزويلا ثم يتجه إلى دول الخليج بعد ذلك والآن يقوم بعمل تمثيلية ليكتسب تعاطف الشعب الأمريكى مرة أخرى بعد أن لفظوه وهذا بطبيعة الحال لا ينطلى على الشعب، فالشعوب أصبحت أكثر وعياً، وشتان بين رئيس يعمل من أجل شعبه بحراك وفاعلية دون أن تمتد يده إلى ثروات الدول الأخرى، فالرئيس السيسى الذى يعمل بإخلاص وليست لديه مطامع فى ثروات الآخرين، بل يتعامل بشرف ونزاهة، ومصر لم تعتدِ على أحد ولم تكن يوماً من الأيام ظالمة لأحد، بل إن مصر تحب السلام والسلام العادل، ولذلك فإن الشعب المصرى على طول الدوام محب لرئيسه الذى نفخر به فى كل المحافل ونخاف عليه خوفنا على أنفسنا، لتحيا مصر خفاقة عالية مرفوعة الرأس حتى عنان السماء، فلم تكن يوماً دولة محتلة لأحد وهذا الفرق الشاسع بين ما يفعله ترامب وما نفعله فى مصر، دولة محبة للسلام ولا تبدأ العدوان ولا تحبه، ولكن دائماً قواتنا وشعبنا يذود عن أمننا تحت قيادة الرئيس، نموت نموت وتحيا مصر ولا نفرط أبداً فى ذرة من ترابها.