الخارجية القطرية: إغلاق مضيق هرمز له تداعيات خطيرة على أمن الطاقة العالمي
أكدت وزارة الخارجية القطرية أن أي إغلاق لمضيق هرمز له تداعيات خطيرة على أمن الطاقة العالمي وسلاسل الإمداد، في ظل حساسية الممر المائي الذي يعد أحد أهم شرايين نقل النفط في العالم.
وشددت الخارجية القطرية على ضرورة عدم استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط في النزاعات الإقليمية، محذرة من أن مثل هذه الخطوات قد تؤدي إلى تصعيد واسع ينعكس على الاستقرار الاقتصادي الدولي.
وفي سياق الجهود الدبلوماسية، أوضحت الوزارة أنها تنسق بشكل مستمر مع باكستان، معربة عن دعمها لوساطتها، ومؤكدة في الوقت ذاته أنه لا توجد حاجة في المرحلة الحالية إلى توسيع دائرة المفاوضات.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وصرّح رئيس نيابة الجرائم الإرهابية في البحرين بأن المحكمة الكبرى الجنائية أصدرت، بجلسة اليوم الثلاثاء حكمها في قضيتين منفصلتين تتعلقان بالتخابر مع جهات أجنبية وهي الحرس الثوري الإيراني.
وأوضح البيان الذي نشرته وكالة الأنباء البحرينية بأن القضيتين اتهم فيهما ستة متهمين من بينهم اثنان يحملون الجنسية الأفغانية وأربعة مواطنين بالتخابر مع منظمة الحرس الثوري الإيراني الإرهابية، للقيام بأعمال إرهابية وعدائية ضد مملكة البحرين والإضرار بمصالحها.
وقضت المحكمة بمعاقبتهم خمسة متهمين بالسجن المؤبد، وبراءة متهم واحد، وأمرت بمصادرة المضبوطات وإبعاد المتهمين الأفغان من البلاد نهائيًا بعد تنفيذ العقوبة.
وقال الوزير الإسرائيلي زئيف إلكين إن الجيش الإسرائيلي يُواصل العمل ضد حزب الله رغم وقف إطلاق النار مع لبنان.
وأضاف :"بدون الاتفاق الجيد مع إيران فإن استئناف القتال يظل سيناريو مُحتمل".
وكشف موقع أكسيوس الأمريكي نقلًا عن مصادر مطلعة، أن كبار مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفضلون في المرحلة الحالية الإبقاء على سياسة الحصار المفروض على إيران، مع العمل على تشديد العقوبات الاقتصادية، قبل التفكير في العودة إلى الخيار العسكري.
وبحسب أحد المستشارين، فإن ترامب يشعر بإحباط من الوضع الراهن، لكنه يتعامل معه بواقعية، حيث لا يرغب في استخدام القوة العسكرية في الوقت الحالي، إلا أنه في المقابل "لن يتراجع" عن الضغط على طهران.
وفي تصريح لافت، نقل الموقع عن مستشار آخر قوله إن "كل ما يفهمه قادة إيران هو القنابل"، في إشارة إلى وجود تيار داخل الإدارة يميل إلى الحسم العسكري.
كما أفاد التقرير بأن ترامب لا يزال مترددًا بين خيارين رئيسيين: إما شن ضربات عسكرية جديدة، أو الانتظار لمعرفة نتائج الضغوط الاقتصادية المتزايدة على إيران.
في السياق ذاته، أعرب مسؤولون أمريكيون عن قلقهم من احتمال انجرار واشنطن إلى ما وصفوه بـ"صراع مجمد"، وهو وضع لا يشهد حربًا شاملة ولا اتفاقًا سياسيًا، ما قد يطيل أمد التوتر دون حسم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







