رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير الخارجية الإيراني: اللقاء مع بوتين كان جيدا جدا

بوتين وعراقجي
بوتين وعراقجي

صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن لقاءه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الاثنين في مدينة سان بطرسبورغ، "كان جيد جدا"، مؤكدًا عزم طهران على مواصلة العلاقات الإستراتيجية مع روسيا.

وقال عراقجي: "كان لقاؤنا مع الرئيس بوتين جيداً جداً، ناقشنا بالتفصيل جميع المواضيع، سواء في العلاقات الثنائية، أو القضايا الإقليمية، كما تم التطرق إلى التعاون بين البلدين، وتم طرح أفكار جيدة جداً".

وأكمل: "كما قال السيد بوتين إنه ليس فقط في روسيا، بل العالم كله الآن يشيد بالشعب الإيراني بسبب صموده في مواجهة تحركات الولايات المتحدة الأمريكية".

واردف قائلا: "نشكر أصدقاءنا الروس على دعمهم خلال هذه الحرب، ونعلن عن إرادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمواصلة العلاقات الاستراتيجية والشراكة الاستراتيجية مع روسيا في الظروف الجديدة".

اقرأ أيضا.. عاجل..عون: التفاوض المباشر مع إسرائيل ضرورة وطنية لإنهاء الحرب على لبنان

وفي وقت سابق، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن رئيس وزراء حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو أجرى مشاورات هاتفية مع وزير الدفاع ورئيس الأركان وعدد من القادة الأمنيين، على خلفية حدوث ضربات من حزب الله.

وكان، قد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد تسلل طائرة مسيرة معادية. 

فيما قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، الإثنين، إن الهدف من التفاوض المباشر مع إسرائيل هو إنهاء الحرب، معتبرا أن من جرّ البلاد إليها هو من يرتكب "الخيانة"، في إشارة ضمنية إلى حزب الله الذي وصف التفاوض المباشر بـ"خطيئة".

وخلال استقباله وفدا من منطقة حاصبيا في جنوب لبنان، قال عون وفق الرئاسة: "هدفي هو الوصول الى انهاء حالة الحرب مع إسرائيل، على غرار اتفاقية الهدنة" التي وقعها البلدان عام 1949، متسائلا "هل اتفاقية الهدنة كانت ذلا؟ أؤكد لكم أنني لن اقبل بالوصول إلى اتفاقية ذل".

 

وأوضح عون ردا على اتهامات حزب الله من دون أن يسميه "من جرّنا إلى الحرب في لبنان يحاسبنا لأننا اتخذنا قرار الذهاب إلى المفاوضات بحجة عدم وجود إجماع وطني، وسؤالي لهم هو: هل عندما ذهبتم إلى الحرب، هل حظيتم اولاً بالاجماع الوطني؟"

وأعربت إيران عن استيائها في رسالة إلى اليونيسيف من موقف المنظمة إزاء جريمة الحرب التي ارتكبتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الأطفال الإيرانيين.

وجاء في الرسالة التي وقعها نائب الشؤون الدولية في السلطة القضائية وأمين عام هيئة حقوق الإنسان الإيرانية، وتوجهت إلى كاثرين راسل المديرة التنفيذية لليونيسيف، مطالبة بإدانة صريحة وقوية للهجمات التي اعتُبرت منتهكة لحقوق الإنسان.

 

وأشارت الرسالة إلى إحصاءات قالت إنها توثق مقتل 383 طفلا خلال العدوان الأخير، بينهم 7 أطفال دون العام، و255 تتراوح أعمارهم بين سنة و12 سنة، و121 بين 12 و18 سنة، إضافة إلى إصابة 2115 طفلا، بينهم 70 دون السنتين.

 

وحذرت الرسالة من أن "الصمت والتقاعس أمام هذه الجرائم سيُضعف مصداقية المؤسسات الدولية، وسيبقى وصمة عار في سجل أداء اليونيسيف وذاكرة المجتمع الدولي".