الانشقاقات تهز الدعم السريع
السودان ينقل رفات 15 ألف من ضحايا الحرب
يواصل السودان عملية نقل رفات ضحايا الحرب التى دخلت عامها الرابع مع ميليشيا الدعم السريع من أحياء ومواقع جنوب العاصمة الخرطوم، بعد تقييد دعاوى وإعلام ذوى المتوفين
ونقلت السلطات، منذ أبريل 2025، أكثر من 15 ألف جثمان من داخل المنازل والميادين العامة فى الأحياء السكنية، فيما تسعى هيئة الطب العدلى إلى إنهاء عمليات نقل الجثث المدفونة خارج المقابر بحلول منتصف هذا العام
وقال المدير التنفيذى لمحلية الخرطوم، عبد المنعم البشير، فى تصريح صحفى، إن لجنة نقل رفات معركة الكرامة بمحلية الخرطوم، بالتنسيق مع هيئة الطب العدلى، استأنفت عمليات نبش ونقل رفات ضحايا الحرب من الميناء البرى ومنطقة جبرة جنوب المحلية
وأوضح بنقل 93 رفاتا إلى المقابر الرئيسية، حيث جرى نبش 87 قبرًا بمنطقة جبرة مربع 18، و6 قبور داخل الميناء البري
وأضاف أن لجنة المحلية تعمل على نقل وإعادة دفن الرفات، بالتنسيق مع إدارة الطب الشرعى، من مواقع الدفن الاضطرارية التى لجأ إليها السودانيين فى الأحياء السكنية والأسواق والمواقع العامة خلال الحرب، إلى مواقع الدفن فى المقابر المعتمدة، وفقًا لتوجيهات اللجنة العليا لتهيئة البيئة لعودة المواطنين إلى ولاية الخرطوم
وتنشط اللجنة العليا، التى كانت تتبع لمجلس السيادة قبل أن تؤول سلطاتها إلى مجلس الوزراء، فى استعادة خدمات الصحة والتعليم والمياه والكهرباء، وإعادة الإعمار
وقال عبد المنعم إن عمليات نقل الرفات جرت بعد اتخاذ كافة الإجراءات القانونية، بما فى ذلك تقييد دعاوى وتنويه ذوى المتوفين بمواعيد إعادة النبش ونقل الرفات، إلى جانب دفن مجهولى الهوية فى المقابر.
وكشف مجلس الصحوة الثورى السودانى بقيادة «موسى هلال» عن ان دلالات انشقاق القيادى الميداني» النور القبة»، تعكس تطورًا جديدًا حجم الانقسامات داخل ميليشيا الدعم السريع، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل ضربة موجعة للجماعة الارهابية التى تعيش حالة تفكك عميق نتيجة غياب المشروع السياسى وتفاقم الصراعات الداخلية.
وأوضح الدكتور «عبد الرحمن حسن سعيد» الأمين العام للمجلس، أن القبة يعد من أبرز الشخصيات المطلعة على أسرار الدعم السريع، وأن استقباله من قبل رئيس مجلس السيادة يحمل رسائل سياسية وعسكرية بالغة الأهمية.
ونفى سعيد صحة الأنباء المتداولة حول تعيين القبة واليًا لشمال دارفور، مشيرًا فى الوقت ذاته إلى أن الأخبار المتعلقة بانشقاق القائد «على رزق الله» المعروف بـ«السافانا» لم تتأكد رسميًا بعد.
وأضاف أن حالة فقدان الثقة داخل صفوف الدعم السريع بلغت مستويات غير مسبوقة عقب الهجوم على منطقة مستريحة، ما يعكس لحظة انكشاف حقيقية للميليشيا
وأكد الأمين العام لمجلس الصحوة أن قواتهم ملتزمة بالقتال إلى جانب القوات المسلحة السودانية منذ اندلاع الحرب، مشددًا على أن أى تسوية سياسية لا تلبى تطلعات الشعب لن تحقق الاستقرار. وأشار إلى أن تعدد الأطراف الدولية والسياسية الداعمة للميليشيا يعقد الوصول إلى اتفاق نهائى، لكنه كشف فى المقابل عن عمل المجلس على صياغة مبادرات للسلم الاجتماعى تهدف إلى معالجة خطاب الكراهية وإعادة ترميم النسيج المجتمعى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض