أين يوجد قرين الإنسان من الشياطين ؟ خارج جسد الإنسان أم داخله ؟
أين يوجد قرين الإنسان من الشياطين ؟ خارج جسد الإنسان أم داخله ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض أهل العلم وقال القرين من الشياطين يتواجد داخل جسد الإنسان، حيث يلازمه طوال حياته ويجري فيه مجرى الدم، وذلك استناداً للحديث النبوي: "إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم". لا يسكن القرين الجسد كـ"مس" خارجي، بل هو مصاحب دائم للوسوسة وتزيين المعصية.
- وورد أبرز المعلومات عن مكان وجود القرين:
- مستقره: يجري في عروق الدم وهو ما ثبت في الصحيحين.
- طبيعة وجوده: هو شيطان كافر (إلا قرين النبي ﷺ فقد أسلم) موكّل بالإنسان.
- الفرق بينه وبين المس: القرين ملازم، بينما المس هو دخول شيطان آخر (غير القرين) للجسد، وفقاً لـ.
- تأثيره: يوسوس، يؤثر على المشاعر، ويزين المعصية، ولا يتجاوز ذلك.
- الحماية منه: يمكن الوقاية منه بالتحصين بالأذكار، مثل قول: "أعوذ بوجه الله الكريم.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض