رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

القضاء الإسباني يغلق ملف وفاة جوتا وشقيقه.. لا شبهة جنائية في الحادث

الراحل جوتا
الراحل جوتا

أسدل القضاء الإسباني الستار رسميًا على واحدة من أكثر الحوادث المأساوية التي هزت الوسط الكروي خلال العام الماضي، بعدما قضت المحكمة بعدم وجود أي مسؤولية جنائية في حادث السير الذي أودى بحياة النجم البرتغالي ديوجو جوتا وشقيقه أندريس سيلفا.


الحادث الذي وقع في صيف 2025، تحديدًا في الثالث من يونيو، داخل مقاطعة زامورا شمال غربي إسبانيا، ظل محل تساؤلات واسعة لأشهر طويلة، خاصة مع الغموض الذي أحاط بظروف وقوعه، والتكهنات التي طالت أسبابه.


لكن التحقيقات التي قادتها الجهات المختصة، مدعومة بتقارير فنية دقيقة من خبراء حوادث السير، توصلت إلى نتيجة واضحة، الحادث كان عرضيًا بالكامل، ولا توجد أي دلائل تشير إلى وجود إهمال جنائي أو مسؤولية قانونية تستوجب الملاحقة.


ووفقًا لما أعلنته المحكمة العليا للعدل في منطقة قشتالة وليون، فإن السيارة التي كان يستقلها الشقيقان، وهي من طراز لامبورغيني، تعرضت لانفجار مفاجئ في أحد الإطارات أثناء السير بسرعة عالية، في لحظة كانت تشهد محاولة تجاوز لمركبة أخرى على الطريق السريع A-52.


هذا الانفجار أدى إلى فقدان السيطرة على السيارة، التي اصطدمت بالحاجز الأوسط قبل أن تشتعل النيران فيها، ما تسبب في وفاة الشقيقين على الفور.


وأكدت المحكمة أن مراجعة الأدلة الميدانية، بما في ذلك بقايا المركبة وآثار الحادث على الطريق، إلى جانب تقارير وحدة المرور التابعة للحرس المدني، لم تُظهر أي شبهة تستدعي فتح تحقيق جنائي موسع.


كما أشارت إلى أن المحكمة الابتدائية في بويبلا دي سانابريا كانت قد قررت بالفعل إغلاق القضية في نوفمبر الماضي، قبل أن يتم تثبيت القرار بشكل نهائي بعد استكمال جميع المراجعات القانونية.
ورغم هذا القرار، أوضحت الجهات القضائية أن إسقاط المسؤولية الجنائية لا يمنع الأطراف المتضررة من اللجوء إلى القضاء المدني، في حال رغبتهم في المطالبة بتعويضات أو اتخاذ إجراءات قانونية أخرى.


هذا الحكم وضع حدًا للتكهنات التي انتشرت عقب الحادث، والتي تراوحت بين الحديث عن عيوب فنية في السيارة أو أخطاء بشرية محتملة، إلا أن النتائج النهائية أكدت أن ما حدث كان نتيجة ظرف طارئ غير متوقع.
ويبقى هذا القرار بمثابة إغلاق رسمي لملف مؤلم، لكنه في الوقت ذاته يترك أثرًا إنسانيًا عميقًا في قلوب جماهير كرة القدم، التي فقدت لاعبًا بارزًا في أوج عطائه.