ما حكم تخيل الزوج صورة امرأة أخرى أثناء معاشرة زوجته ؟
ما حكم تخيل الزوج صورة امرأة أخرى أثناء معاشرة زوجته ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال تخيل الزوج امرأة أخرى أثناء المعاشرة الزوجية أمر محرم شرعاً وينصح بتجنبه، حيث اعتبره كثير من العلماء نوعاً من التلذذ بصورة محرمة وتشبيهاً بالزنا. بينما التخيلات العارضة التي لا يسعى لها الإنسان ولا يستدعيها قد يعفو الله عنها، فالإثم يتعلق بطلبها وتخيلها.
- وورد تفصيل حكم تخيل امرأة أخرى أثناء الجماع:
- حكم التخيل المتعمد: نص العلماء، كابن حجر وابن عقيل (كما نقل عنه ابن مفلح)، على أن استحاضر صورة أجنبية محرمة عند جماع الزوجة يعتبر إثماً.
- التخيلات القهرية/العارضة: إذا طرأت التخيلات دون قصد أو طلب (قسراً)، فلا إثم على الزوج، وعليه مدافعتها وصرفها.
- الاستمناء: إذا أدى هذا التخيل بالزوج إلى الاستمناء (استعمال اليد) بدلاً من الجماع الطبيعي، فهذا محرم بالإجماع.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض