استمرار غلق مضيق هرمز.. تراجع واردات كوريا الجنوبية من النفط والنافثا والهيليوم
مع محاولة تغيير مصادر كوريا الجنوبية للاستيراد وسط استمرار إغلاق مضيق هرمز بسبب الحرب المطولة في الشرق الأوسط، تراجعت وارداتها من المنتجات البترولية الرئيسية ومنها النفط الخام في الشهر الماضي.
ووفق لوكالة يونهاب للأنباء، أظهرت بيانات صادرة عن نظام إحصاءات التجارة الكورية التابعة للجمعية الكورية للتجارة الدولية اليوم الأحد الموافق 26 أبريل، أن قيمة واردات النفط (HSK 270900) بلغت 5.95 مليارات دولار في الشهر الماضي بتراجع 5.3% عن نفس الفترة من العام الماضي.
انخفاض واردات النفط من الشرق الأوسط
فيما شكلت واردات النفط من الشرق الأوسط 63% من إجمالي وارداته في مارس بانخفاض 10 نقاط مئوية عن العام السابق، ما قد يعزي إلى تدعيات الحرب في الشرق الأوسط.
وبحسب الجهة، هبطت واردات النفط من المملكة العربية السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام إلى كوريا، بنسبة 13.4% لتصل إلى 1.98 مليار دولار في الشهر الماضي.
وانخفضت الواردات من الإمارات العربية المتحدة والعراق والكويت بنسب 7.7% و19% و46.4% إلى 890 مليون دولار و490 مليون دولار و250 مليون دولار، على التوالي.
وجاء النفط الخام الأمريكي ليحل محل النفط الخام من الشرق الأوسط، فقفزت واردات النفط الخام من الولايات المتحدة بنسبة 75.8% لتصل إلى 1.37 مليار دولار، مسجلة أعلى مستوى لها في سنة و8 أشهر.
كما ارتفعت واردات النفط الخام من أستراليا وماليزيا بنسبتي 44.7% و140.5% إلى 150 مليون دولار و90 مليون دولار على التوالي.
وأما النافثا التي تعد مادة خام أساسية في صناعة البتروكيماويات، فشهدت واردتها من دولة قطر، أكبر مصدر للنافثا إلى كوريا، تراجعا قدره 7.5% ليصل إلى 180 مليون دولار.
وانخفضت واردات النافثا من الإمارات والكويت بنسبتي 57.5% و48.1% إلى 170 مليون دولار و100 مليون دولار، على التوالي.
وفي المقابل، ارتفعت وارداتها من سلطنة عمان واليونان والولايات المتحدة بنسب 28.5% و193.5% و5,652.8% إلى 170 مليون دولار و130 مليون دولار و60 مليون دولار، على التوالي.
كما تراجعت واردات الهيليوم الذي يُعد عنصرا أساسيا لصناعة أشباه الموصلات الكورية بنسبة 23.5% على أساس سنوي إلى 12.98 مليون دولار في مارس.
وانخفضت وارداته من قطر، أكبر مصدر للهيليوم إلى البلاد بنسبة 30.1% على أساس سنوي إلى 6.54 ملايين دولار.
وقال مسؤول في وزارة الصناعة إن الحكومة تراقب عن كثب الوضع الميداني، استجابة للمخاوف بشأن الاضطرابات المحتملة في إمدادات المواد الرئيسية مثل النفط والنافثا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
