إقبال متزايد على قلعة قايتباى بالإسكندرية للاستمتاع بالربيع
أعلن محمد متولى مدير عام آثار الإسكندرية، عن تزايد ملحوظ في أعداد الزائرين لقلعة قايتباي، أحد أبرز المعالم التاريخية والسياحية بالمحافظة، مؤكدًا أن القلعة تشهد إقبالًا كبيرًا من المواطنين والسائحين على حد سواء، خاصة مع تحسن الأحوال الجوية وارتفاع معدلات الحركة السياحية.
وأوضح أن قلعة قايتباي تُعد من أهم المزارات الأثرية في المدينة، لما تتميز به من موقع فريد على ساحل البحر المتوسط، إضافة إلى قيمتها التاريخية التي تعود إلى العصر المملوكي، ما يجعلها مقصدًا رئيسيًا لزوار الإسكندرية.
وأشار إلى أن إدارة الآثار تحرص على تقديم أفضل الخدمات للزائرين، من خلال أعمال الصيانة الدورية والتطوير المستمر داخل القلعة، إلى جانب تنظيم الحركة السياحية بما يضمن الحفاظ على الأثر وسلامة الرواد.
وأكد مدير الآثار أن هذا الإقبال يعكس وعي المواطنين بأهمية المعالم الأثرية وحرصهم على زيارتها، مشددًا على استمرار الجهود للترويج السياحي والحفاظ على التراث الحضاري لمدينة الإسكندرية.
واعلن متولي مدير عام آثار الإسكندرية عن بداية العمل بالتوقيت الصيفي، حيث تم تعديل التوقيت الخاص بإغلاق قلعة قايتباي بالإسكندرية للسريان العمل بالتوقيت الصيفي وسوف تفتح القلعة اعتبارا من الساعة التاسعة صباحا، على أن تغلق في تمام الساعة الثامنة مساءً ولمدة 11 ساعة متصلة يوميًا .
تعتبر قلعة قايتباى الأثرية بمحافظة الإسكندرية، أحد أهم القلاع الحربية على البحر المتوسط، وعلى مر العصور التاريخية اهتم بها سلاطين وحكام مصر، والتى يعود تاريخ بنائها إلى عام 882 هجرى 1477 ميلادي، عندما أمر السلطان الأشرف أبو النصر قايتباى ببناء برج عظيم فى موقع فنار الإسكندرية القديم، عند الطرف الشرقى لجزيرة فاروس قديمًا.
وتعد قلعة قايتباى الأثرية من أهم المزارات على مستوى الجمهورية، وهى ايقونه عروس البحر المتوسط وهى المقصد الأول على برنامج الزيارة للمصريين والعرب والأجانب، وتلقى اهتمامًا كبيرًا من وزارة السياحة والآثار والمجلس الاعلى للآثار، حيث الاهتمام بها والصيانه بصفه مستمرة، وذلك لقيمتها التاريخية حيث تعود إلى 546 سنة ومساحتها 4,5 فدان ومازالت شامخة والمقصد الأول لزائرى محافظة الإسكندرية .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



