عبد الله رشدي: النقاب فريضة دينية بالاجماع على زوجات رسول الله
أمرت الشريعة الإسلامية في القرآن الكريم والنصوص النبوية المطهرة، المرأة بارتداء الحجاب؛ إذ إنه من الواجبات الشرعية، وقد ورد الأمر به في القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فَرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور: 31]
فرضية النقاب:
وفي قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [الأحزاب: 59].
ولكنها لم تفرض النقاب؛ إذ أن الفقهاء انقسموا في مدى مشروعيته؛ فهو مكروه عند السادة المالكية، وكانت حجتهم أنه من الغلو في الدين، أي الزيادة في الدين التي لم ترد به السنة النبوية السمحة.
النقاب في التشريع الإسلامي كان فريضة دينية بالاجماع على زوجات رسول الله
أوضح الداعية الإسلامي عبدالله رشدي، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن النقاب كان موجودًا قبل الإسلام، وليس اختراعًا إسلاميًا، كما أنه ليس كما يقول بعض الناس إنه مجرد عادة يهودية أو عثمانية.
وقال رشدي إن النقاب في التشريع الإسلامي كان فريضة دينية بالاجماع على زوجات رسول الله، هذا يعني أنه شيء محمود وحسن وليس شيئًا قبيحًا وإلا فكيف يفرضه الله على زوجات نبيه وهو يتسم بالقبح؟
وأضاف الداعية الإسلامي، أن النقاب قد اختلف الفقهاء في حكمه، حيث ذهب كثير من الحنفية والشافعية والحنابلة، خصوصًا المتأخرين منهم إلى وجوبه، وذهب أكثر المالكية إلى عدم وجوبه، موضحًا أن لكل فريق أدلته.
وعن الأحداث الأخيرة أشار رشدي إلى أنه يمكن التحقق من هوية المرأة المنتقبة من خلال وجود نساء مخصصات لذلك منعًا لاستغلال النقاب من بعض أهل الإجرام، مؤكدًا على ضرورة دعم أجهزة الدولة في سبيل تقنين ذلك.
وأوضح الداعية الإسلامي، أن اعتراض بعض الناس على ارتداء النقاب للمرأة، أو ما يسمى بغطاء الوجه، إما لعدم معرفتِهم بما ذكرناه، وإما لمرضٍ في قلبِهم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض