دي كيه فيلخمان: رحلتي مع السينما كانت مليئة بالتحديات
شهدت فعاليات مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة اليوم الثلاثاء ندوة خاصة للمخرجة البولندية دي كيه فيلخمان المرشحة للأوسكار، ضمن برنامج دورته العاشرة، حيث استعرضت خلالها تجربتها الفنية الممتدة بين السينما والفن التشكيلي، وكشفت تفاصيل رحلتها مع فيلمها الأبرز Loving Vincent.
وأكدت فيلخمان أن العمل تحول تدريجيًا إلى ظاهرة ثقافية شعبية، حيث أصبح جزءًا من الثقافة الشبابية في بولندا، ولم يعد مجرد فيلم يُعرض في السينما، بل مادة إبداعية يتم تداولها وإعادة إنتاجها عبر الإنترنت.
وأوضحت فيلخمان أن هذا التفاعل الواسع جعل الفيلم يتجاوز حدود السينما التقليدية، ليصبح حالة اجتماعية وفنية في آن واحد، مشيرة إلى أن هذا النوع من الانتشار غير مخطط له عادة، لكنه يحدث عندما يلتقي الفن مع الجمهور المناسب في اللحظة المناسبة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها لا تنظر إلى أعمالها باعتبارها أفلامًا محلية، بل كأعمال فنية عالمية تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.
وشددت على أن نجاح أي فيلم لا يُقاس فقط بالإيرادات أو الجوائز، بل بقدرته على التأثير في الناس وتحويله إلى تجربة حيّة في الوعي الجمعي.
وأكدت أن رحلتها مع السينما كانت مليئة بالتحديات، لكنها في النهاية أثبتت أن الإصرار على الفكرة، والعمل الجماعي، يمكن أن يحوّل مشروعًا فنيًا صعبًا إلى ظاهرة عالمية مؤثرة.
وتُعد Dorota Kobiela Welchman واحدة من أبرز صُنّاع السينما الذين دمجوا الفن التشكيلي مع السرد السينمائي بشكل مبتكر. بدأ شغفها بالفن في سن مبكرة، وهو ما دفعها للالتحاق بمدرسة سينما في Warsaw، حيث طوّرت رؤيتها الفنية القائمة على تحويل اللوحة إلى لقطة سينمائية نابضة بالحياة.


تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض