نادي الأدب بثقافة الفيوم يعقد الندوة الأولى بتشكيله الجديد
نظم فرع ثقافة الفيوم عدد من الفعاليات الثقافية والفنية، ضمن برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، وتحت إشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي.
وعقد نادي الأدب الندوة الأولي بتشكيله الجديد، بعد إجراء الانتخابات، بحضور الروائي محمد جمال الدين والدكتور إبراهيم حنفي، وأسامة سند والدكتور إبراهيم فوزي والدكتور الحملاوي صالح.
وخلال الندوة تألق شعراء العامية، احتفاء بفوزهم في مسابقة شعراء العامية، التي أهداها الشاعر محمد حسنى إبراهيم لهم التي تنوعت قصائدهم بين الفصحى والعامية، تمهيدا لإقامة مؤتمر العامية، كما تألق شعراء جامعة الفيوم، كما تناولت الندوة عدد من الاقتراحات، تم تسجيلها والعمل عليها، منها التعاون بين أندية الأدب في مختلف المحافظات، والتعاون بين الشعراء وجامعة الفيوم لاكتشاف المواهب وضمهم إلى نادي الأدب، شارك في الأمسية أحمد صابر وعلياء حسين وعبد الرحمن حربي وعبد الله كامل وفادي ميلاد وهاجر السيد وشاهيناز أحمد بكري وأحمد خيري ومحمود سالم وعبد الحميد سرحان ومحمد ياسين وكريم سليم، وذلك في إطار حرص قصر ثقافة الفيوم على النهضة الثقافية بالمحافظة.
وعي يحمي المستقبل.. “ثقافة الفيوم” تواجه الإدمان داخل المدارس بندوة توعوية مؤثرة
وفي خطوة جادة لتعزيز الوعي المجتمعي بين النشء، نظّمت مكتبة الفيوم العامة محاضرة توعوية بعنوان “الإدمان” بمدرسة المحمدية الإعدادية، بمشاركة 36 طالبة، وذلك تحت إشراف محمد مصطفى مدير المكتبة، وبحضور منى حسين وشيرين أحمد من معلمات المكتبة.
وقدّمت المحاضرة هدير عكاشة، التي تناولت القضية بأسلوب مبسط وقريب من الطالبات، حيث استعرضت مخاطر التدخين مؤكدة أن السيجارة تحتوي على نحو 4 آلاف مادة سامة، من بينها مواد مسرطنة، مشيرة إلى خطورة التدخين السلبي وتأثيره الكبير على الصحة، إلى جانب الأعباء المادية الناتجة عنه. كما أوضحت أن الشيشة والفيب (الشيشة الإلكترونية) لا تقل خطورة بل قد تكون أشد ضررًا من السجائر التقليدية.
وتطرقت المحاضرة إلى أنواع المخدرات، موضحة الفارق بين الطبيعية ونصف التخليقية والتخليقية (الصناعية)، مثل الحشيش والعقاقير الطبية والشابو والاستروكس، مع شرح واضح للفرق بين “المتعاطي” و”المدمن”. كما حذّرت من الشائعات المنتشرة حول تعاطي المخدرات، مثل الاعتقاد بأنها تساعد على التركيز أو الهروب من المشكلات، مؤكدة أنها تؤدي إلى الهلاوس وفقدان التركيز، وقد تكون سببًا مباشرًا في حوادث الطرق والجرائم.
وشهدت الفعالية عرض فيلم توعوي بعنوان “4×6”، إلى جانب التعريف بخدمات الخط الساخن لعلاج الإدمان (16023)، الذي يقدّم الدعم والمشورة بسرية تامة. كما تم التأكيد على خطورة تداول الأدوية دون استشارة طبية، وضرورة تصحيح العادات السلبية المنتشرة بين المراهقين.
واختُتمت المحاضرة بدعوة الطالبات لنقل ما تعلمنه إلى زميلاتهن ومحيطهن، بما يسهم في خلق بيئة واعية قادرة على مواجهة مخاطر الإدمان، في إطار جهود الإدارة العامة للمكتبات لنشر الثقافة الصحية والسلوكية داخل المجتمع.




تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض