نتنياهو بعد جولة في جنوب لبنان: الحرب مستمرة داخل المنطقة الأمنية
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إن الحرب لا تزال مستمرة داخل ما وصفها بـ"المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان، مؤكدا مواصلة العمليات العسكرية في الميدان.
وزعم نتنياهو الذي جولة في جنوب لبنان، بأن إسرائيل أنجزت عملًا ضخمًا وحققت إنجازات هائلة، معتبراً أن هذه العمليات غيّرت وجه الشرق الأوسط بشكل جذري، وفق شبكة العربية.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي تمكن من "إحباط خطر الاجتياح من لبنان"، مشددا على استمرار الجهود لضمان أمن إسرائيل في مواجهة التهديدات.
وأفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس هيئة الأركان الفريق إيال زامير، أجروا جولة أمنية في جنوب لبنان، حيث اطّلعوا ميدانياً على انتشار القوات والتحديات العملياتية في المنطقة.
وخلال الجولة، استمع المسئولون الثلاثة إلى إحاطات من القادة الميدانيين، مؤكدين عزم إسرائيل على مواصلة عملياتها لمواجهة ما وصفوها بالتهديدات، وضمان أمن مواطنيها.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، عن وزير الدفاع الإسرائيلي، كاتس: "سكان جنوب الليطاني في لبنان لن يعودوا إن لم يتم ضمان أمن سكان شمال إسرائيل.
الحرس الثوري: هرمز مفتوح أمام السفن المدنية واقتراب أي سفينة حربية خرق للهدنة
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، أنه سيعتبر اقتراب السفن الحربية من مضيق هرمز انتهاكاً لوقف إطلاق النار.
وجاء في بيان للحرس الثوري نشرته وكالة "فارس": "أي محاولة من أي سفينة عسكرية للاقتراب من مضيق هرمز تحت أي ذريعة ستُعتبر انتهاكاً لوقف إطلاق النار، وستُعرّض مرتكبيها لعقوبات صارمة"، مؤكداً أن المضيق "مفتوح أمام مرور السفن المدنية بأمان وفقاً لأنظمة خاصة".
وقبيل ذلك، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأن الولايات المتحدة ستبدأ فرض حصار بحري على مضيق هرمز، مؤكداً أن أي إيراني يطلق النار علينا أو على سفن سلمية سيتم قتله.
وأعلن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، فجر الأحد، أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران انتهت دون التوصل إلى اتفاق سلام، بعد أن رفض الإيرانيون قبول الشروط الأميركية بعدم تطوير سلاح نووي، مؤكداً تقديمه "أفضل عرض ممكن ونهائي" لإيران.
وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" وموقع "أكسيوس" فإن الخلافات شملت طلب إيران التحكم بمضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.
وأكد فانس للصحافيين في باكستان، أن المسؤولين الأميركيين سيغادرون المفاوضات مع إيران دون التوصل إلى اتفاق، مضيفاً أنهم يعتزمون العودة إلى الولايات المتحدة. وأردف: "كنا في غاية المرونة، وإيران اختارت عدم قبول الشروط الأميركية".
وبينما صرح رئيس البرلمان الإيراني ورئيس وفد طهران في إسلام آباد محمد باقر قاليباف، بأن الولايات المتحدة لم تكسب ثقة إيران خلال المحادثات، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، فجر الأحد، أن نجاح محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران يعتمد على تجنب واشنطن المطالب "المفرطة" و"غير القانونية".
وقبل الحرب، كانت طهران تخشى من أن يؤدي إغلاق المضيق إلى عقوبات جديدة أو هجوم عسكري، لكن بعد وقوع الهجوم، أغلقت المضيق تقريباً أمام معظم السفن باستثناء سفنها.
وهذه السياسة، التي وصفها مراقبون بـ"منخفضة التكلفة"، تعتمد أساساً على "التهديد باستخدام الطائرات المسيّرة أو الصواريخ أو الزوارق الصغيرة. أما إعادة فتحه بالقوة فتتطلب عملية عسكرية ضخمة وربما احتلالاً طويل الأمد".
واعتبرت "نيويورك تايمز"، أن ترامب "لم يضع خطة للتعامل مع رد إيراني متوقع يتمثل في رفع أسعار النفط عبر إغلاق مضيق هرمز، ولم يطوّر استراتيجية واقعية لتأمين اليورانيوم المخصب الذي يمكن لإيران استخدامه لإعادة بناء برنامجها النووي".
وقالت الصحيفة إن ترامب انتقل من "تهديدات غير قانونية وغير أخلاقية بمحو الحضارة الإيرانية"، إلى "وقف إطلاق نار مفاجئ لم يحقق الكثير من أهدافه المعلنة"، بحسب وصفها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


