خبير أمني: تطورات الأزمة منحت إيران نفوذًا متزايدًا وأعادت تشكيل التحالفات الإقليمية
قال العميد خالد عكاشة، خبير الشؤون الأمنية، إن تطورات الأزمة الأخيرة لحرب إيران تطرح "حصادًا مقلقًا"، لما تحمله من تساؤلات جوهرية تتعلق بمستقبل الأمن الاستراتيجي في المنطقة، مشيرًا إلى أن استدعاء قوى جديدة، مثل باكستان، إلى المشهد الإقليمي يفتح الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كان ذلك سيمثل إضافة نوعية أم عنصر إرباك.
ولفت "عكاشة" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "المشهد"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأربعاء، إلى أن النهاية "المرتبكة" للأزمة منحت إيران مكاسب كبيرة، حيث رسخت نفسها كقوة وازنة لا يمكن تجاهلها ضمن معادلة المنطقة.
وأكد أن إيران أصبحت رقمًا صعبًا في التوازنات الإقليمية، ما يفرض على الأطراف المختلفة التعامل معها سواء بالإيجاب أو السلب، وفقًا لمصالح كل طرف.
وأضاف أن هذه التحولات أثرت سلبًا على عدد من الملفات الإقليمية المفتوحة، التي "أُصيبت في مقتل"، وفي مقدمتها ملف غزة، الذي تراجع إلى الخلف، إلى جانب الملفين السوداني واليمني.
ولفت إلى وجود تحركات إيجابية على مستوى التحالفات الإقليمية، مشيرًا إلى ما وصفه بتحالف في إسلام آباد يضم مصر وتركيا وباكستان والسعودية، مؤكدًا أن هذه الدول تمتلك "عقلًا استراتيجيًا نابضًا" قد يسهم تقاربها وتعاونها بأفكار مبتكرة في إنتاج نموذج إقليمي إيجابي خلال المرحلة المقبلة.
سبب تراجع ترامب عن توجيه ضربة لإبادة حضارة إيران
ومن جانبه، قال الكاتب الصحفي ياسر شورى، رئيس تحرير بوابة الوفد الإلكترونية، إن تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجيه ضربة لإبادة حضارة إيران بالكامل كما صرح أمس وقبوله بالحل السياسي وتنفذ هدنة لمدة أسبوعين، بسبب الاقتصاد.
وأوضح ياسر شورى خلال حواره على فضائية “النيل للأخبار”، أن العالم يصرخ بسبب الأزمة الاقتصادية ومضيق هرمز مغلق وهناك مقارنة حدثت في دوائر صنغ القرار الأمريكي بين ماذا سيكسب العالم إذا تم تدمير البنى التحتية لإيران في مقابل هل يستطيع العالم تحمل احتمالات فشل الضربة والمدة التي ستستغرقها هذه الضربة، وبالتالي نضج القرار وحدثت الإنفراجة بهدنة لمدة أسبوعين وهو قرار أسعد جميع دول العالم"
وتابع: “العالم أجمع يعاني وهناك ارتفاع في أسعار الدولار والنفط والسلع بوجه عام بسبب غلق مضيق هرمز، والإدارة الأمريكية رأت أن الضربة التي هدد بيها الرئيس ترامب قد لا تكون مجدية وبالتالي تم الاستقرار على الموافقة على قرار الهدنة بوق الحرب لمدة أسبوعين”
وأشار إلى أن فلسفة الحرب تقوم على انتصار طرف على آخر، أم افلسفة التفاوض الوصول إلى أرضية مشارة والاتفاث على نقاط معينة وسواء ترامب أو إيران كلاهما يعرف أن هناك لدى كل طرف خطوط لا يمكنه التنازل هنها، والخطوط الحمراء لإيران هي البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ، والولايات المتحدة لجيها بخطوط حمراء هي قواعدها في الخليج، وهيمنها على منطقى الشرق الأوسط، وسيطرتها على مضيق هرمز، وهي نقطة جوهرية لأمريكا وكان غلق الممر أكبر نقطة ضغط على ترامب للموافقة على الهدنة"
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض