إجراء المقابلات الشخصية لشغل وظائف التوجيه والإدارة المدرسية بالبحيرة
عقدت لجنة القيادات بمديرية التربية والتعليم بالبحيرة ،إجتما لإجراء المقابلات الشخصية لإختيار عدد ١٩٨ من المتقدمين لشغل وظائف مدير ووكيل مدرسة فني (زراعى - صناعى - تجارى ) بالإضافة إلى وظائف التوجيه الزراعى والصناعى والتجارى، وذلك لسد العجز وتلبية إحتياجات مدارس التعليم الفنى بنطاق المحافظة.
وقد أجريت المقابلات مع المتقدمين، بمكتبة المديرية المركزية بحضور اللجنة التى ضمت فى عضويتها نائب عميد كليه التربيه بجامعة دمنهور، ومدير مديرية التنظيم والإدارة ،ونقيب معلمى البحيرة ،ورئيس مجلس أمناء المحافظه، وكل من وكيلا المديرية ومدير عام الشؤون المالية والإدارية بالمديرية المركزية.
حيث أكد يوسف الديب وكيل الوزارة ،على إستمرار إنعقاد اللجنة التى ضمت خبراء وقامات تعليمية وجامعيه ومباشرة أعمالها لإختيار القيادات الجديدة بشكل عملى دون مجاملة أو محاباه وذلك في إطار ضخ الدماء الجديدة وتطوير العمل الإداري بما يعود بالنفع على المنظومة التعليمية وسياسة الدولة في تطوير وتلبية إحتياجات مدارس التعليم الفنى.
مشيرًا إلى انه تم مراعاة معايير الشفافية والنزاهة في إختيار القيادات التعليمية الجديدة وذلك على أساس من الخبره والكفاءة والمؤهلات العلمية والسمات الشخصية والقيادية.
وعلي جانب آخر،أكد يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة ،على أن مدارس اللغات تمثل نموذجًا تعليميًا متميزًا يجب الحفاظ عليه وتطويره بشكل مستمر، بما يواكب رؤية الدولة المصرية في بناء جيل قادر على المنافسة عالميًا، ومؤهل لمتطلبات سوق العمل الحديثة.
جاء ذلك خلال إجتماعة الموسع بمديري المدارس الرسمية لغات بدائرة المحافظة ،بحضور شريف الشلمة ،والدكتور وائل هراس وكيلا المديرية، والدكتور محمد الغراوي مدير عام التعليم العام،
وذلك لمناقشة آليات تطوير الأداء داخل مدارس اللغات والإرتقاء بالعملية التعليمية بها وفقًا للقرارات الوزارية المنظمة.
وخلال الإجتماع، أكد وكيل الوزارة على عدد من المحاور الأساسية التي تمثل أولوية خلال المرحلة الحالية كان أبرزها ،الإلتزام بالقرارات الوزارية المنظمة لمدارس اللغات، خاصة فيما يتعلق بتدريس المواد باللغة الأجنبية، وضمان تحقيق نواتج التعلم المستهدفة دون الإخلال بالهوية الوطنية و تحقيق الإنضباط الكامل داخل المدارس، من خلال الإلتزام بمواعيد الحضور والإنصراف، والمتابعة اليومية لسير العملية التعليمية داخل الفصول.
بالإضافة إلي رفع كفاءة المعلمين بمدارس اللغات، من خلال التدريب المستمر على إستراتيجيات التدريس الحديثة، والتأكيد على إجادة اللغة الأجنبية المستخدمة في الشرح ، والاهتمام بالمستوى اللغوي للطلاب، مع تطبيق أساليب تقييم حديثة تقيس الفهم والإستيعاب وليس الحفظ فقط.
وأهمية تفعيل الأنشطة التربوية داخل مدارس اللغات، بما يسهم في تنمية مهارات التواصل والإبتكار لدى الطلاب، والإلتزام بالكثافات الطلابية المقررة وعدم تجاوزها، مع حسن إستغلال الإمكانيات المتاحة داخل المدارس.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض