زيلينسكي وأردوغان يتفقان في إسطنبول على تعزيز التعاون الأمني وتطوير مشاريع الغاز
توصّل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال لقائهما في إسطنبول يوم السبت، إلى جملة من الخطوات العملية الرامية إلى تعميق التعاون الأمني بين البلدين.

وأفاد زيلينسكي عبر صفحته على منصة "فيسبوك" بأن المباحثات تناولت العلاقات الثنائية إلى جانب المستجدات الأوروبية والإقليمية في الشرق الأوسط، مؤكداً أن تنسيق الجهود المشتركة يصبّ في خدمة حماية الأرواح وتحقيق الاستقرار للشعوب حول العالم، وفق ما نقلته وكالة "يوكرين فورم" الأوكرانية.
وأشار إلى أن الجانبين اتفقا على مسارات جديدة للتعاون الأمني، تشمل تقديم أوكرانيا دعمها لتركيا في مجالات الخبرة التقنية والتكنولوجيا والتجربة الميدانية، مؤكداً وجود "إرادة سياسية راسخة" لمواصلة هذا التعاون، على أن تتولى الفرق المعنية استكمال التفاصيل خلال الأيام القليلة المقبلة.
كما أوضح أن المحادثات امتدت لتشمل مشاريع تطوير البنية التحتية للغاز، وإمكانية التعاون المشترك في استكشاف حقول الغاز وتطويرها.
جهود دولية لتهدئة التوتر بين واشنطن وطهران وإعادة فتح مضيق هرمز
كشفت وكالة أسوشيتد برس عن تحركات دبلوماسية مكثفة يقودها وسطاء دوليون لاحتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التوترات المتصاعدة حول مضيق هرمز.
وبحسب الوكالة، تتضمن المقترحات المطروحة من قبل الوسطاء وقفًا مؤقتًا للأعمال القتالية لفترة زمنية محددة، في محاولة لتهيئة الأجواء أمام استئناف المسار الدبلوماسي.
كما يسعى الوسطاء إلى تقليص الفجوة بين المطالب الأمريكية والإيرانية، بهدف التوصل إلى تفاهمات تتيح إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا حيويًا للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
وفي السياق ذاته، تتواصل الجهود لإعادة طهران وواشنطن إلى طاولة المفاوضات، وسط آمال بأن تسهم هذه التحركات في خفض التصعيد وتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، أن أضراراً مادية حدثت فضلاً عن وقوع حوادث احتراق مركبات نتيجة سقوط شظايا في 7 مواقع وسط إسرائيل.
ويأتي ذلك بعد أن شنت إيران هجمات صاروخية على مواقع داخل إسرائيل.
وقال المستشار العسكري للمرشد الإيراني، إن بلاده كانت استعد لهذه المعركة الدائرة مع أمريكا وإسرائيل لسنوات.
وأضاف مُتوعداً :"المفاجآت لا تتوقف".
ونقلت وكالة مهر الإيرانية تأكيد شركة الصناعات البتروكيماوية في إيران على سيطرتها على حريق إثر قصف إسرائيلي أمريكي لمنشآتنا في ماهشهر.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار استهداف المواقع الحيوية في إيران.
وذكرت هيئة الإسعاف الإسرائيلية، اليوم السبت، إن هناك 4 مصابين في القصف على تل أبيب الكبرى.
وكانت إيران قد شنت هجوماً جديداً بالصواريخ والمسيرات على أهدافٍ إسرائيلية منذ الصباح.
قال الجيش الأردني، اليوم السبت، إن إيران وفصائل مرتبطة بها تستهدف المملكة دون مبرر بصواريخ ومسيرات.
وأضاف الجيش الأردني :"صواريخ إيران والفصائل المرتبطة بها لم تكن عابرة بل استهدفت مؤسسات حيوية".
وتابع :"اعترضنا 261 صاروخا ومسيرة منذ بدء الحرب".
وأكمل قائلاً :"هجمات إيران وفصائل مرتبطة بها على المملكة ألحقت إصابات وأضرارا مادية".
وقال محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، إن بلاده أعددت لهذه المواجهة الدائرة مع أمريكا وإسرائيل.
وقال قاليباف :" ثبتنا قدراتنا في الدفاع عن أنفسنا".
وأعلن جيش الاحتلال، اليوم السبت، إن سلاح البحرية التابع له استهدف موقع مراقبة تابعة لحزب الله.
وأضاف البيان الإسرائيلي :"أنجزنا موجة من الغارات استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله في أنحاء لبنان".
وتابع :"أنجزنا موجة غارات إضافية في بيروت استهدفت مقار تستخدم من قبل فيلق لبنان التابع لفيلق القدس الإيراني".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







