رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

دراسة صادمة: الشريط اللاصق العلاجي لا يفيد في حل مشاكل العلاج الطبيعي

 الشريط اللاصق العلاجي
الشريط اللاصق العلاجي

أثارت دراسة حديثة جدلاً واسعًا حول فعالية الشريط اللاصق العلاجي المعروف باسم شريط كينيزيو، رغم انتشاره الكبير في مجالات العلاج الطبيعي والرياضة. 

وأظهرت النتائج أن هذا الشريط، الذي يُستخدم منذ عقود لدعم العضلات والمفاصل، لا يستند إلى أدلة علمية قوية تثبت فعاليته على المدى الطويل.

انتشار واسع بين الرياضيين والمحترفين


لفتَت الدراسة إلى أن الشريط اكتسب شهرة كبيرة بين الرياضيين العالميين، حيث شوهد نجوم مثل كريستيانو رونالدو وتايجر وودز يستخدمونه أثناء المنافسات لتخفيف الإصابات وتحسين الأداء. وأسهم هذا الظهور الإعلامي في تعزيز الثقة العامة بفعاليته، رغم غياب الأدلة القاطعة.

فوائد قصيرة الأمد دون نتائج حاسمة


أوضحَ الباحثون أن بعض الدراسات تشير إلى إمكانية تحقيق تحسن مؤقت في الألم أو الحركة عند استخدام الشريط، إلا أن هذه النتائج تبقى غير مؤكدة علميًا. 

وأكدت التحليلات أن التأثيرات الإيجابية، إن وُجدت، تكون محدودة زمنياً ولا تستمر على المدى المتوسط أو الطويل.

تحليل علمي واسع يكشف التباين


اعتمدَت الدراسة على مراجعة منهجية شملت مئات التجارب السريرية وآلاف المشاركين، حيث تم تقييم تأثير الشريط على مجموعة متنوعة من مشكلات الجهاز العضلي الهيكلي. وأظهرت النتائج تباينًا كبيرًا بين الدراسات، ما صعّب الوصول إلى استنتاجات دقيقة أو توصيات طبية واضحة.

غياب التأثير على القوة وجودة الحياة


بيّنَت النتائج أن الشريط اللاصق لا يحقق تحسنًا ملحوظًا في قوة العضلات أو نطاق الحركة أو جودة الحياة لدى المرضى.

 كما لم تُظهر الأدلة أي تأثير مستدام في علاج الحالات المزمنة مثل آلام الظهر أو التهابات المفاصل، وهو ما يقلل من قيمته كخيار علاجي رئيسي.

آثار جانبية محدودة لكنها قائمة


سجّلَت بعض التجارب حدوث آثار جانبية خفيفة لدى المستخدمين، أبرزها تهيج الجلد والحكة، رغم أنها غالبًا ما تختفي دون تدخل طبي. 

ورغم ذلك، يرى الباحثون أن هذه الأعراض، إلى جانب ضعف الأدلة، تستدعي الحذر عند استخدام الشريط بشكل روتيني.

دعوات لإعادة تقييم الاستخدام الطبي


اختتمَ الخبراء بالتأكيد على ضرورة إعادة تقييم دور هذا الشريط في الممارسة الطبية، مشيرين إلى أن الاعتماد عليه يجب أن يكون محدودًا وفي إطار تكميلي فقط. كما شددوا على أهمية إجراء دراسات أكثر دقة لتحديد فعاليته الحقيقية، خاصة في ظل انتشاره الواسع واعتماده من قبل فئات كبيرة من المرضى والرياضيين.