رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

نيمار بين الشكوك والغياب.. استبعاد يثير القلق قبل مونديال 2026

نيمار
نيمار

تتزايد حالة القلق في الأوساط البرازيلية خلال الفترة الأخيرة بشأن مستقبل النجم نيمار دا سيلفا، في ظل استمرار غيابه عن قائمة المباريات الودية الخاصة بمنتخب البرازيل، وهو ما فتح باب التكهنات حول جاهزيته البدنية ومدى قدرته على اللحاق ببطولة كأس العالم 2026، التي تُعد الهدف الأكبر في مسيرته.


وجاءت أبرز مؤشرات القلق بعدما أعلن الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي، بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، قائمة اللاعبين المشاركين في المعسكرات التحضيرية والمباريات الودية، دون أن يتواجد اسم نيمار ضمن القائمة، وهو ما اعتبره البعض دلالة واضحة على أن اللاعب لا يزال بعيدًا عن الجاهزية الكاملة.


ويعيش نيمار خلال هذه المرحلة واحدة من أكثر الفترات تعقيدًا في مشواره الكروي، خاصة بعد تعرضه لسلسلة من الإصابات التي أبعدته عن المشاركة بشكل منتظم، حيث أكد اللاعب في تصريحات سابقة أنه يعاني من آلام في العضلة الخلفية، وهو ما اضطره إلى الابتعاد عن الملاعب والالتزام ببرنامج علاجي وتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي.


وأوضح النجم البرازيلي أنه فضل عدم المجازفة باللعب في بعض المباريات، بعد نصيحة الأطباء، مشيرًا إلى أن استمراره في اللعب وهو يعاني من الألم قد يؤدي إلى تفاقم الإصابة، وهو ما يهدد مسيرته الكروية بشكل عام، وليس فقط مشاركاته مع المنتخب.


ويأتي هذا الغياب في توقيت حساس للغاية، حيث يقترب موعد انطلاق كأس العالم 2026، وهي البطولة التي يضعها نيمار نصب عينيه منذ سنوات طويلة، خاصة أنها قد تمثل الفرصة الأخيرة له للمشاركة في هذا الحدث العالمي الكبير وهو في قمة الجاهزية.


وتشير العديد من التقارير إلى أن استبعاد نيمار من بعض المعسكرات لم يكن قرارًا فنيًا بحتًا، بل جاء نتيجة تقييم شامل لحالته البدنية، حيث يفضل الجهاز الفني بقيادة أنشيلوتي الاعتماد على اللاعبين الذين يتمتعون بجاهزية كاملة بنسبة 100%، خصوصًا في ظل الاستعداد لمواجهات قوية أمام منتخبات كبرى على الساحة الدولية.


وفي الوقت ذاته، لم يتم غلق الباب بشكل نهائي أمام عودة نيمار إلى صفوف المنتخب، حيث أكد الجهاز الفني أن اللاعب لا يزال ضمن الحسابات، بشرط أن يتمكن من استعادة لياقته البدنية بالكامل، وأن يعود إلى مستواه المعهود الذي جعله واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم في العالم.


ويُنظر إلى نيمار باعتباره أحد أهم عناصر المنتخب البرازيلي خلال السنوات الماضية، حيث ساهم بشكل كبير في تحقيق العديد من الإنجازات، وكان دائمًا عنصر الحسم في المباريات الكبرى، سواء على المستوى القاري أو الدولي.
لكن الإصابات المتكررة التي تعرض لها خلال الفترة الأخيرة أثارت مخاوف كبيرة لدى الجماهير البرازيلية، التي تخشى أن تؤثر هذه الإصابات على مسيرة اللاعب مع المنتخب، خاصة وأنه يُعد أحد رموز الجيل الحالي، وصاحب تأثير كبير داخل وخارج الملعب.


وتتابع وسائل الإعلام البرازيلية والعالمية تطورات حالة نيمار بشكل مستمر، في ظل حالة من الترقب لمعرفة مدى قدرته على العودة بقوة، واستعادة مستواه الذي اعتاد عليه الجمهور، قبل خوض الاستحقاقات المهمة المقبلة.


كما يضع الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي ملف نيمار تحت المتابعة الدقيقة، من خلال تقييم حالته بشكل مستمر، سواء من الناحية الطبية أو الفنية، بهدف اتخاذ القرار الأنسب بشأن مشاركته في المباريات القادمة.