الأمين العام لاتحاد الروابط العالمية يشيد بتجربة الرابطة المصرية
أعرب جيروم بروليموتر، الأمين العام لاتحاد الروابط العالمية "الاتحاد العالمي للروابط المحترفة"، عن سعادته البالغة بتواجده في مصر، مؤكدًا أن ما شاهده من تطور في المنظومة الكروية المصرية يؤكد مكانة البلاد الريادية في مجال تنظيم الروابط الرياضية على المستويين الأفريقي والعالمي.
جاءت تصريحات بروليموتر خلال المؤتمر الصحفي المنعقد اليوم بأحد فنادق القاهرة، والذي يشهد الإعلان عن تشكيل الروابط الأفريقية لكرة القدم وإجراء انتخابات اتحاد الروابط، بحضور جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، وأحمد دياب رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة، وعدد من رؤساء الروابط في القارة الأفريقية.
بروليموتر: الروابط القوية أساس نجاح كرة القدم
وفي كلمته خلال المؤتمر، أكد الأمين العام لاتحاد الروابط العالمية أن كرة القدم لا يمكن أن تزدهر بدون وجود روابط أندية قوية وفاعلة، مشددًا على أن الهدف الأساسي للروابط هو توفير أفضل بيئة عمل ممكنة للأندية، بما يسهم في تطوير اللعبة على جميع المستويات.
وقال بروليموتر: "أنا سعيد جدًا بوجودي في مصر، وأتقدم بالشكر الجزيل على حسن الضيافة وكرم الاستقبال، فمصر دائمًا ما تحتضن الأحداث الرياضية الكبرى بأعلى مستوى من التنظيم".
وأضاف: "بدون روابط قوية لا توجد كرة قدم حقيقية، والروابط هدفها الأساسي هو توفير أفضل بيئة عمل للأندية، وهذا ما نسعى لتحقيقه في جميع أنحاء العالم".
تهنئة لروابط البلدان الثمانية.. والإشادة بتجربة الرابطة المصرية
ووجّه بروليموتر التهنئة إلى روابط الأندية في البلدان الأفريقية الثمانية التي قررت اتخاذ خطوة تشكيل اتحاد الروابط الأفريقية، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مسار تطوير كرة القدم في القارة السمراء.
وأشار إلى أن الاتحاد العالمي للروابط المحترفة يتابع عن كثب التطور الكبير الذي أحدثته رابطة الأندية المصرية المحترفة خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية تُعد نموذجًا يُحتذى به على المستوى القاري والدولي.
وقال: "كلنا شاهدنا التطور الكبير الذي أحدثته رابطة الأندية المصرية، وهذه التجربة الرائدة هي التي ساهمت في دفع الدول الأفريقية الأخرى للتحرك نحو إنشاء روابط قوية قادرة على تحقيق نقلة نوعية في منظومة كرة القدم".
أهداف اتحاد الروابط الأفريقية.. مساعدة الدول الأخرى وتطوير المنافسات
وكشف الأمين العام لاتحاد الروابط العالمية عن الأهداف الأساسية التي يسعى اتحاد الروابط الأفريقية لتحقيقها خلال المرحلة المقبلة، والتي تأتي في مقدمتها تقديم الدعم اللازم للدول الأفريقية التي لم تتمكن بعد من تشكيل روابط أندية قوية، بهدف مساعدتها على إنشاء كيانات تنظيمية فاعلة.
وأوضح بروليموتر أن من بين الأهداف الرئيسية أيضًا، تطوير المنافسات الأفريقية على مستوى الأندية والمنتخبات، من خلال العمل على تحسين بيئة العمل وتوفير البنية التحتية المناسبة التي تضمن خروج المسابقات بأفضل صورة ممكنة.
وأضاف: "اتحاد الروابط الأفريقية لديه أهداف أساسية، أولها مساعدة الدول الأخرى على تشكيل روابط قوية قادرة على القيام بدورها المنشود، وثانيها تطوير المنافسات الأفريقية بمختلف أنواعها، وثالثها تطوير اللاعبين من خلال تنفيذ بيئة العمل المناسبة التي تساعدهم على تقديم أفضل ما لديهم".
تطوير اللاعبين في صدارة الأولويات
وشدد بروليموتر على أن تطوير اللاعبين يمثل أحد الركائز الأساسية التي سيعمل عليها اتحاد الروابط الأفريقية الجديد، موضحًا أن توفير بيئة عمل مناسبة للاعبين يسهم بشكل مباشر في رفع مستوى الأداء الفني والبدني، وهو ما ينعكس إيجابًا على جودة المنافسات والمنتخبات الوطنية.
وقال: "لا يمكن الحديث عن تطوير كرة القدم دون الحديث عن تطوير اللاعبين، وهذا ما نسعى لتحقيقه من خلال تنفيذ بيئة العمل المناسبة التي تضمن للاعبين التركيز على أدائهم داخل الملعب بعيدًا عن أي معوقات إدارية أو تنظيمية".
خبرات عالمية في خدمة الكرة الأفريقية
ويأتي حضور الأمين العام لاتحاد الروابط العالمية هذا المؤتمر ليعكس الدعم الكبير الذي تحظى به خطوة تشكيل اتحاد الروابط الأفريقية من قبل المؤسسات الرياضية الدولية، حيث تسعى هذه المؤسسات إلى نقل الخبرات العالمية إلى القارة الأفريقية، والاستفادة من التجارب الناجحة التي تم تطبيقها في روابط أندية العالم المختلفة.
وتُعد تجربة رابطة الأندية المصرية المحترفة، التي يقودها أحمد دياب، واحدة من أبرز هذه التجارب الناجحة التي أشاد بها المسؤولون الدوليون، لما حققته من نقلة نوعية في تنظيم المسابقات المحلية وتطوير أداء الأندية المصرية على المستويين المحلي والقاري.
آمال كبيرة على اتحاد الروابط الأفريقية
ويُعول الكثيرون على اتحاد الروابط الأفريقية الجديد لتحقيق طفرة في كرة القدم بالقارة، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه الأندية الأفريقية، سواء من حيث جدول المباريات أو حقوق البث التسويقية أو العلاقة مع الاتحاد الأفريقي.
ويأمل المراقبون أن يسهم هذا الكيان الجديد في تحقيق مزيد من الاحترافية والشفافية في إدارة شؤون الأندية والمسابقات القارية، بما ينعكس إيجابًا على مستوى كرة القدم الأفريقية ويعزز من قدرتها على المنافسة عالميًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض