رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

«السيسى» خلال المشاركة فى لقاء المرأة المصرية والأم المثالية:

ﻧﻬﻀﺔ ﻣﺼﺮ ﻻ ﺗﻜﺘﻤﻞ إﻻ ﺑﺘﻤﻜﻴﻦ اﻟﻤﺮأة وإﻋﻼء ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﺎ

بوابة الوفد الإلكترونية

شارك الرئيس عبدالفتاح السيسى، بقصر الاتحادية، فى لقاء المرأة المصرية والأم المثالية، بحضور الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، والدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعى، والمهندسة رانده المنشاوى وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، والسيدة فايزة أبو النجا مستشار رئيس الجمهورية لشئون الأمن القومى، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشئون الاقتصادية، والمستشارة أمل عمار رئيس المجلس القومى للمرأة، وعدد من القيادات النسائية والسيدات المصريات من مختلف المجالات.
وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس ألقى كلمة فى هذه المناسبة قال فى نصها: «أستهل حديثى بالترحيب بكم، فى يوم من أيام مصر الخالدة، هو يوم الأم المصرية، التى خرجت أجيالا من النجباء والعلماء والرموز، فى كافة ميادين الحياة. فالمرأة المصرية، وبالأخص الأم المصرية، هى أيقونة حضارتنا.. هى المدرسة الأولى، التى تنشئ الأجيال.. هى من علمتنا أن الحب لا يقاس بالكلمات، بل بالعطاء والصبر والتضحية.. هى السند الذى لا ينكسر، والعزيمة التى لا تلين.. هى الحكيمة المدبرة، التى تصنع من القليل الكثير.. هى عماد الأسرة وركيزة المجتمع». 
وأضاف: «لقد كانت المرأة المصرية عبر العصور، اسما خالدا فى ميادين العلوم المتنوعة وشئون الحياة المختلفة، امتد عطاؤها ليضىء صفحات التاريخ، جيلا بعد جيل. ومهما اجتهدنا فى تعداد أوصافها، أو ذكر فضائلها أو حصر عطائها، فلن نبلغ أبدا ما تستحقه من تكريم وتقدير وثناء.. فهى تاج الكرامة، ووسام العزة على جبين مصر». 
وتابع «السيسى»: «وأقول لكل امرأة مصرية: «إن دورك اليوم فى بناء الوطن وحمايته، وبالأخص فى تلك الظروف الاستثنائية الدقيقة، التى تمر بها منطقتنا وعالمنا، ليس خيارا بل ضرورة حتمية، لا غنى عنه، فى غرس القيم والمبادئ والأخلاق، وفى صون الجبهة الداخلية وحمايتها من كل خطر». 
إن المرأة المصرية، ليست نصف المجتمع فحسب، بل هى ضمانة بقائه قويا متماسكا.. وهى الركيزة التى يستند إليها الوطن، فى مسيرته نحو التقدم والرخاء». 
واستطرد «السيسى» بالقول: «اسمحوا لى، أن أتقدم بكل التحية والإجلال، إلى الأم المصرية العظيمة، التى سهرت الليالى، وصبرت على الشدائد، وضحت بأغلى ما تملك، فى سبيل الوطن والواجب.. إلى كل أم مصرية فقدت إبناً أو بنتاً، فحولت الألم إلى أمل، والخوف إلى قوة، والتحدى إلى حافز، لتستمر مسيرة الوطن نحو غايته المنشودة». 
وأكد الرئيس «مصر ستظل قوية بأمهاتها، ما دامت قلوبهن تنبض بالعطاء والإيمان، وأياديهن تمتد بالعون والمساعدة، وعقولهن تنشر الوعى والفهم».
واختتم «السيسى» كلمته بالقول: «وفى الختام.. أوجه رسالة صادقة إلى المرأة المصرية»: «إن الدولة ماضية بعزم لا يلين، فى مسيرة الحفاظ على حقوق المرأة، وضمان مساواتها بالرجل فى الحقوق والواجبات، والتطبيق الكامل لاستراتيجية تمكين المرأة ٢٠٣٠». 
كما سنواصل تعزيز مشاركة المرأة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، والتصدى لكل التحديات الثقافية والمجتمعية، التى قد تعوق دورها وأعلنها بوضوح: «لقد أخذت على عاتقى هذا الأمر، وأعتبره من أولويات العمل الوطنى، إيمانا بأن نهضة مصر، لا تكتمل إلا بتمكين المرأة وإعلاء مكانتها.. تحية لكل امرأة مصرية.. لكل أم، صنعت إنسانا، فأقامت وطنا.
ومرة ثانية، تحية لكل امرأة مصرية.. لكل أم، صنعت إنسانا، فأقامت وطنا».
وأوضح المتحدث الرسمى أن اللقاء شهد حواراً تفاعلياً بين الرئيس وبعض من المشاركات فى اللقاء حول الموضوعات المختلفة المرتبطة بالمرأة والأمومة والطفولة والمبادرات المجتمعية والفن، حيث أكد الرئيس فى هذا الخصوص على احترامه البالغ للمرأة ودورها الوطنى والتربوى، مشدداً على ضرورة الحفاظ على حقوق المرأة ومكتسباتها، ومشيراً فى هذا الإطار إلى محورية التناول الدرامى والإعلام فى ترسيخ احترام المرأة وضمان حقوقها. كما شدد الرئيس على ضرورة إيلاء الاهتمام بالأيتام، ودراسة إمكانية التوسع فى تطبيق فكرة الأسر المستقبلة للأيتام، والاهتمام بدور رعاية الأيتام وكبار السن، وكذلك العناية بذوى القدرات الخاصة، مثمناً دور العمل الخيرى والأهلى فى توفير التمويل والرعاية للمستفيدين من كل الفئات. كما أشار إلى أهمية العمل على استكشاف المواهب بشكل متجرد فى كافة المجالات، بما فى ذلك فى مجالى الرياضة والفنون، موجهاً بدراسة إطلاق برنامج «دولة الفنون والإبداع» على غرار برنامج «دولة التلاوة».