إيران تُرغم ترامب على تأجيل زيارته إلى الصين.. ما القصة؟
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيقوم بزيارة مقررة للصين يومي 14 و15 مايو المقبل، بعد أن كانت مجدولة سابقاً في شهر مارس الجاري، قبل أن يتم تأجيلها بسبب الحرب على إيران.
اقرأ أيضًا.. جيش الاحتلال يوجه إنذارًا لسكان مناطق جنوبية بلبنان للنزوح شمال نهر الزهراني
وكان ترامب قد أعلن مسبقاً عن تأجيل الزيارة ليتسنى له البقاء في واشنطن للإشراف على إدارة الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
وجاء قرار إعادة جدولة الزيارة رغم استمرار الحرب، وفي وقت تواصل فيه واشنطن الضغط على طهران لقبول مقترح بوقف إطلاق النار.
أكسيوس: إدارة ترامب لم تتلق ردا رسميا من إيران برفض عرضها
ذكر موقع أكسيوس الأمريكي، منذ قليل، بإن إدارة الرئيس دونالد ترامب لم تتلق بعد ردا رسميا من إيران برفض عرضها، وفقا لقناة العربية.
وفي وقت سابق، قال قائد البحرية الإيرانية، سنستهدف حاملة الطائرات الأمريكية لينكولن فور دخولها مجالنا الصاروخي، وفقا لما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم الأربعاء.
إطلاق موجة من الهجمات الصاروخية
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، إطلاق الموجة 80 من الهجمات الصاروخية ضمن عملية "الوعد الصادق 4"، مستهدفًا مواقع داخل إسرائيل، إلى جانب أهداف في الكويت والبحرين والأردن، حسبما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني.
وأوضح الحرس الثوري، أن هذه الضربات تُمثل الموجة الثمانين من العملية، ونُفذت عبر هجوم "صاروخي ثقيل ومستمر" استهدف ما وصفها بالنقاط الإستراتيجية والمراكز العسكرية في شمال إسرائيل، مشيرًا إلى أن العملية انطلقت تحت شعار "يا شديد القوى".
مقر قيادة عسكرية إسرائيلية
واستهدفت الهجمات مقر قيادة عسكرية إسرائيلية شمال مدينة صفد، يُعتقد أنه مسؤول عن إدارة العمليات على الجبهة الشمالية، إلى جانب أهداف داخل العمق الإسرائيلي شملت تل أبيب وكريات شمونة وبني براك، بحسب وكالة "تسنيم".
كما أشار البيان إلى توسيع نطاق الاستهداف ليشمل قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، من بينها مواقع في الكويت والأردن والبحرين، باستخدام صواريخ تعمل بالوقود السائل والصلب، إضافة إلى طائرات مسيّرة هجومية.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا مشتركًا على إيران، منذ نهاية فبراير الماضي، وترد إيران على الهجوم باستهداف مواقع في إسرائيل وقواعد عسكرية ومصالح أمريكية في دول المنطقة.
فيما قال الجيش الإسرائيلي، إن هناك العديد من الإنفجارات في تل أبيب ونبحث إن كان القصف بصاروخ عنقودي.
وقال مسؤول أمني وسياسي إيراني رفيع المستوى: إن "ما تنفذه إيران حاليا في حربها الدفاعية هو خطة أعدتها قبل بضعة أشهر".
وأضاف: "تنفذ إيران الخطة المعدة مسبقا خطوة بخطوة وبصبر استراتيجي كبير، فبعد تدمير البنية التحتية للدفاع الجوي للعدو، باتت إيران تسيطر سيطرة كاملة على مجالها الجوي، ومع هذه السيطرة العسكرية التي حققتها إيران، لا ترى أي أمل في وقف إطلاق نار وشيك".
وأكد أن "إيران تعتزم مواصلة سياسة معاقبة المعتدي حتى تلقّن العدوان الأمريكي والصهيوني وعدوان ترامب درسا تاريخيا، مشيرا إلى أن بعض الأطراف الإقليمية والوسطاء قدموا مقترحات إلى طهران لوقف الحرب، لكن إيران وضعت شروطا يجب أخذها على محمل الجد".
وأوضح المسؤول الأمني الإيراني، أن طهران وضعت ستة شروط أساسية لوقف الحرب في الإطار القانوني الاستراتيجي الجديد".
وقال: "تتمثل مطالب طهران أولا في ضمان عدم تكرار الحرب، وثانيا، في إغلاق القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، وأما المطلب الثالث هو صد العدوان، ودفع تعويضات لإيران، والمطلب الرابع هو إنهاء الحرب على جميع الجبهات في المنطقة".
وأشار إلى أن "المطلب الخامس لإيران هو تطبيق نظام قانوني جديد لمضيق هرمز، والمطلب السادس هو محاكمة وسائل الإعلام المعادية لإيران وتسليمها".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







