الشرقية تطلق حملة تحصين الماشية ضد الجلد العقدي وجدرى الأغنام
تستعد محافظة الشرقية لإطلاق الحملة القومية لتحصين الماشية ضد مرضي الجلد العقدي وجدرى الأغنام، والتي تنطلق يوم السبت الموافق ٢٨ مارس ٢٠٢٦، بمختلف مراكز وقرى المحافظة.
تأتي الحملة ضمن جهود المحافظة للحفاظ على الثروة الحيوانية، وتوفير الرعاية البيطرية اللازمة لوقايتها من الأمراض والأوبئة، بما يسهم في زيادة إنتاجيتها وتلبية احتياجات السوق المحلي.
ويشرف المهندس حازم الأشموني على تنظيم الحملة، موجهاً مدير مديرية الطب البيطري بتكثيف أعمال التحصين، من خلال مرور الفرق الطبية البيطرية على أصحاب المزارع والمربين بمختلف المراكز والقرى، لضمان التغطية الشاملة للماشية وحمايتها من الأمراض.
وأوضح الدكتور محمد السيد بشار، وكيل وزارة الصحة البيطرية، أن استعدادات المديرية للحملة قد اكتملت بشكل كامل، من خلال تجهيز ١٨٠ لجنة طبية وقائية، تضم لجان ثابتة ولجان متحركة، مجهزة بكافة الأدوات والمستلزمات واللقاحات اللازمة. كما تضمنت الاستعدادات فرق الإرشاد لتوعية المواطنين بأهمية التحصين، ولجان للمتابعة الإدارية والفنية لضمان تنفيذ خطة العمل بكفاءة عالية.
وأشار مدير المديرية إلى جاهزية الإدارات المختصة بالديوان والإدارات الخارجية بالمراكز، من حيث توافر اللقاحات والكوادر البشرية، بما في ذلك الأطباء البيطريون والإداريون والعاملون، بالإضافة إلى المعدات والآلات الضرورية لإنجاح الحملة، مؤكداً التنسيق مع الجهات التنفيذية والجمعيات الأهلية لضمان تحقيق الأهداف المخطط لها.
ولتسهيل عملية التحصين على المربين، ستباشر اللجان عملها في مقار اللجان الرسمية، أو بالانتقال إلى منازل المربين، لتنفيذ التحصين وترقيم الحيوانات مباشرة من بيت لبيت.
ويهدف هذا الأسلوب إلى ضمان شمولية التغطية، وتوفير الرعاية البيطرية لجميع الماشية في المحافظة، بما يسهم في حماية الثروة الحيوانية وزيادة إنتاجيتها بشكل مستدام.
تؤكد محافظة الشرقية أن الحملة تمثل جزءًا من خطة شاملة لتعزيز الصحة البيطرية في المحافظة، والحد من انتشار الأمراض المعدية بين الحيوانات، ودعم صغار المربين والمزارعين بالمتابعة الميدانية المستمرة والتوعية بأهمية التحصين والوقاية البيطرية.
كما تهدف الحملة إلى تعزيز الوعي البيطري لدى المزارعين والمربين، وتزويدهم بالمعلومات اللازمة حول الأمراض المعدية وطرق الوقاية، بما يسهم في تقليل الخسائر المحتملة وزيادة إنتاجية الثروة الحيوانية على المدى الطويل.
ويأتي دور فرق الإرشاد والتوعية البيطرية المكثف للتواصل مع المربين بشكل مباشر، وتقديم النصائح والإرشادات حول التغذية السليمة والرعاية اليومية للحيوانات، وهو ما يعزز قدرة المزارعين على الوقاية من الأمراض وتطبيق إجراءات السلامة البيطرية بشكل فعال.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض