رينارد يبحث عن فك العقدة.. مواجهة خاصة أمام مصر في اختبار ودي مرتقب
تتجه أنظار عشاق الكرة العربية نحو مواجهة ودية تحمل الكثير من الأبعاد الفنية والشخصية، حين يلتقي المنتخبان السعودي والمصري مساء الجمعة على ملعب الإنماء بمدينة جدة، ضمن تحضيرات الطرفين لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026، في لقاء يتجاوز كونه مجرد تجربة ودية ليحمل طابعًا تنافسيًا خاصًا.
ويدخل هيرفي رينارد هذه المواجهة بطموحات مزدوجة، لا تقتصر على اختبار جاهزية لاعبيه أو الوقوف على ملامح التشكيل الأساسي، بل تمتد أيضًا إلى كسر سلسلة سلبية لازمته طويلًا أمام المنتخب المصري، ليجد نفسه أمام فرصة مثالية لإعادة كتابة تاريخه الشخصي في هذا الصدام.
عقدة مصر.. سجل سلبي يطارد المدرب الفرنسي
تاريخ المواجهات السابقة بين رينارد و"الفراعنة" يكشف عن معاناة واضحة، إذ اصطدم المدرب الفرنسي بالمنتخب المصري في ثلاث مناسبات مختلفة، دون أن ينجح في تحقيق أي انتصار. البداية كانت خلال فترة إشرافه على منتخب زامبيا في تصفيات كأس العالم 2010، حين فرض التعادل الإيجابي (1-1) نفسه في لقاء القاهرة، قبل أن يتلقى خسارة مؤلمة في الإياب بلوساكا بهدف دون رد.
أما المحطة الثالثة فجاءت في سياق أكثر حساسية، عندما كان يقود منتخب المغرب في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية 2017، حيث تلقى هزيمة جديدة بهدف نظيف، ليترسخ هذا التفوق المصري كعقدة حقيقية في مسيرة المدرب الفرنسي.
اختبار يتجاوز الودية
ورغم الطابع الودي للمباراة، إلا أن الرغبة في تحقيق الفوز تبدو واضحة لدى رينارد، الذي يسعى لاستغلال هذه المواجهة ليس فقط لكسر العقدة، بل أيضًا لإرسال رسالة قوية قبل المونديال، مفادها أن المنتخب السعودي يسير بخطى ثابتة نحو الجاهزية الكاملة.
في المقابل، يدرك المنتخب المصري أهمية اللقاء كاختبار قوي أمام منافس منظم، ما يمنح المواجهة طابعًا تنافسيًا حقيقيًا، خاصة في ظل رغبة الطرفين في تقديم أداء مقنع يعكس تطلعاتهما قبل الحدث العالمي المرتقب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض