رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عدو الصحة الوحيد.. استشاري تغذية: امنعوا المصنعات والمشروبات الغازية فورًا

بوابة الوفد الإلكترونية

حذر الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، من فوضى التعميم في النصائح الطبية، مؤكدًا أن ما يناسب شخصًا قد يضر آخر، وأن الترندات التي تمنع أطعمة فطرية كاللبن والقمح تفتقر للمنطق العلمي السليم.

وكشف “فهمي”، خلال لقائه مع الإعلامية غادة الشريف، ببرنامج “حوار خاص”، المذاع على القناة “الثانية”، عن أن المؤسسات الصحية الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، بدأت بالفعل في مراجعة الهرم الغذائي التقليدي، موضحًا أن المسموعات والممنوعات تعود لأصلها الطبيعي.

وانتقد الدعوات لمنع الألبان كاملة الدسم، قائلاً: "ليس من المنطق أن نعدل على الطبيعة؛ فكل الأنعام تنتج لبناً كامل الدسم، ثم نأتي نحن لنفرض خالي الدسم كقاعدة وحيدة، التعميم في هذه الأمور يعكس عدم دراسة كافية، فالتاريخ الصحي لكل مريض هو الذي يحدد المسموح والممنوع".

وأوضح أن انتشار ظاهرة "المنع المطلق" مثل منع اللبن للجميع يسبب إحباطًا للمواطنين ويدفعهم لترك الأنظمة الغذائية كليًا، فلا يجوز تعميم معلومة طبية على الجميع؛ فقد يثير الثوم قولون شخص بينما يثير البصل قولون آخر، أما الشيء الوحيد الذي يمكن منعه للجميع هو المصنعات والمشروبات الغازية، لأنها غير طبيعية، أما الزبادي والمنتجات الطبيعية فلا تمنع إلا لمن لديه مشكلة صحية محددة.

وأكد أن الألبان المصرية والمزارع الصغيرة تتمتع بميزة تنافسية صحية، حيث لا تُستخدم الهرمونات لزيادة الإنتاج كما يحدث في بعض الدول الكبرى، نظرًا لارتفاع تكلفتها على الفلاح والمربي المصري.

أما عن الجدل المثار حول البليلة والقمح، ففرق الدكتور بين القمح المهجن وهو المستورد الذي قد يتسبب في مشاكل هضمية وحساسية لدى البعض، والقمح المصري الأصلي وهو القمح الفرعوني الذي لا يتعب الجهاز الهضمي، مؤكدًا أن البليلة المصرية التقليدية تظل وجبة غنية ومفيدة للأطفال والكبار، شرط أن تكون من بذور غير مهجنة.

ودعا المواطنين لعدم الانسياق وراء كل ما يُنشر على الإنترنت، مؤكدًا أن اللايف ستايل الصحي لا يعني الحرمان من نعم الله الطبيعية، بل يعني الابتعاد عن المُعلب والمغلف والمصنع والعودة إلى خيرات الأرض بصورتها الأولية.